عـاجـل: رويترز عن وزير الخزانة الأميركي: العقوبات الأميركية الأخيرة على إيران تكبيرة جدا

السودان يقبل زيادة المراقبين الأفارقة بدارفور

إسماعيل أكد أن بلاده ليس لديها مشكلة بزيادة عدد المراقبين (أرشيف-الفرنسية)
قال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إن بلاده قد تقبل ما يصل إلى أربعة آلاف مراقب أفريقي لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في إقليم دارفور غربي البلاد الذي يشهد قتالا بين المتمردين والقوات الحكومية.

وقال إسماعيل في تصريحات للصحفيين في الخرطوم أمس إن الحكومة ليس لديها مشكلة بالنسبة لأعداد المراقبين، مشيرا إلى أن الاتحاد الأفريقي يتحدث عن عدد يتراوح بين 3500 وأربعة آلاف جندي والأمر متروك للاتحاد لتحديد العدد المناسب.

وأوضح أن الاتحاد يريد أن يرسل مراقبين وبعض رجال الشرطة والمدنيين وحماية للقوات، وأشار إلى أن حكومته لا تمانع في ذلك.

وقال إن السودان بانتظار القرار النهائي الذي سيتخذه مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في اجتماعه المرتقب في ليبيا يوم 20 من الشهر الجاري بشأن توسيع نطاق مهام القوة وزيادة عددها.

من جهته قال وزير الداخلية السوداني اللواء عبد الرحيم محمد حسين والممثل الشخصي للرئيس البشير في دارفور إن السودان سيشارك في هذا الاجتماع دون أي شروط مسبقة.

وأكد في مؤتمر صحفي عقده في الدوحة أمس أهمية الاجتماع، وما يمكن أن يتوصل إليه من نتائج لحل مشكلة دارفور.

ونفى الوزير السوداني وجود إبادة جماعية وعمليات تطهير عرقي في دارفور، مشيرا إلى أن المتأثرين بالحرب ينزحون نحو مواقع الحكومة ومراكزها الأمنية، مما يؤكد أنهم ينعمون بالأمن لدى السلطات، وبما يؤكد أيضا أن النزوح أسبابه أمنية فقط.

كما نفى الاتهامات بالاغتصاب في الإقليم، واعتبر ذلك دعوى لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن ذلك يخالف القيم الدينية وتقاليد وأعراف السودانيين.

وفي السياق قال أبو بكر أتيكو نائب الرئيس النيجيري إن تقدما أحرز في إطار الجهود المبذولة لإحلال السلام في دارفور. وأكد أتيكو تعاون الحكومة السودانية من أجل إنهاء الصراع في الإقليم, مشيرا إلى أن الخرطوم وافقت على إجراءات جديدة لتعزيز الأمن هناك. 

المصدر : الجزيرة + وكالات