مقتل جندي أميركي وجرح 34 في هجوم قرب بغداد

F_An officer of the new Iraqi army's 1st Battalion briefs soldiers under the eye of a soldier from the US Army's 4th Infantry Division during training in Mandali, 110km northeast of Baghdad near the Iranian border, 07 January 2004. The new Iraqi army's second batallion graduated 06 January, coinciding with the oil-rich country's celebration of the 83rd annual Army Day, honoring the institution founded in the very first year of the modern Iraqi state. The coalition says it aims to produce a 40,000-strong, 27-battalion Iraqi army by the end of 2004 as it scales back its own military presence in the country and stands Iraq back up on its feet. AFP PHOTO/Karim SAHIB

قتل جندي أميركي وجرح 34 آخرون في هجوم بقذائف الهاون استهدف مساء أمس قاعدة أميركية قرب بغداد.

وصرح متحدث عسكري أميركي أن قذائف الهاون سقطت على قاعدة للإمداد والتموين شمال غربي بغداد مشيرا إلى أن بعض الجنود الجرحى تلقوا العلاج في موقع الهجوم فيما نقل آخرون من المكان للحصول على مزيد من العلاج.

جاء هذا الهجوم عقب إعلان الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر أن قوات الاحتلال ستطلق اليوم سراح 100 معتقل عراقي من سجن أبو غريب ببغداد في خطوة قال إنها ستتبعها خطوات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

وقال بريمر أمس في بيان تلاه بحضور الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي عدنان الباجه جي إنه سيتم إطلاق سراح المعتقلين بعد أن يعلن المفرج عنه نبذه لما أسماه العنف وبشرط وجود ضامن شخصي من رجال الدين أو شيوخ العشائر لكل معتقل من غير المتورطين مباشرة في عمليات المقاومة.

وأوضح أنه تقرر أيضا إطلاق برنامج جديد يرصد 10 ملايين دولار لمن يساعد في القبض على عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني بالنظام السابق، ومليون دولار لكل من يرشد عن أي من بقية المطلوبين من قائمة الـ 55 في حين تصل المكافأة بالنسبة لأي من المطلوبين من خارج القائمة إلى نحو 200 ألف دولار.

وقد رحب عدنان الباجه جي بقرار بريمر وقال إنه يمثل استجابة لمطالبة المجلس لحل قضايا المعتقلين.


undefinedتبديل القوات
وفي تطور آخر أعلن مسؤولون بوزارة الدفاع الأميركية أنه يتم حالياً بحث مسألة تعيين جنرال أكثر خبرة للإشراف على الأمور الأمنية بالعراق, فيما سيتولى جنرال آخر أقل منه رتبة قيادة العمليات ضد المقاومة.

كما بدأت الولايات المتحدة ما وصف بأنها أوسع عملية تبديل للقوات الأميركية بالعراق والتي ستنتهي بحلول شهر مايو/ أيار المقبل. وستؤدي هذه العملية إلى تبديل العسكريين الأميركيين المنتشرين هناك حاليا وعددهم 125 ألف جندي.

وقد غادر مئات من جنود الفرقة الـ 82 المحمولة جوا من قاعدة أميركية في ولاية كارولينا الشمالية باتجاه العراق في مهمة لمدة أربعة أشهر.

كما سيتولى عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) السيطرة على ما يعرف بمنطقة المثلث السني شمال وغرب بغداد بهدف الحد من هجمات المقاومة. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن الجنرال جيمس ماتيس قائد الفرقة الأولى للمارينز أن خطة انتشار قواته تركز على قتل أو أسر عناصر المقاومة والحد من التأييد الشعبي العراقي لهذه العناصر.

وتشمل الخطة الأميركية تعليم جنود المارينز بعض كلمات اللغة العربية وعادات وتقاليد أهل هذه المنطقة وأهم شعائرهم الدينية لمراعاتها في تعاملاتهم اليومية وأثناء الدهم والتفتيش.


undefinedوضع الفيدرالية
على صعيد آخر قالت عضو مجلس الحكم الانتقالي بالعراق وممثلة التركمان صن غول إنها تلقت تأكيدات من بريمر والسفير البريطاني غرينستوك بأن الفيدرالية المزمعة إقامتها بالعراق ستكون على أساس إداري وضمن المحافظات وليس القوميات أو الأقاليم.

وكان رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي قال إن هناك اتفاقا مبدئيا حول مسألة الفيدرالية، لكنه أشار بمؤتمر صحفي ببغداد أمس إلى أن هذا الأمر يجب أن تبت فيه هيئة عراقية منتخبة من الشعب.

وقد أعلن الباجه جي أيضا أن مباحثات ثلاثية ستجرى بين مجلس الحكم الانتقالي والأمم المتحدة وسلطة التحالف لبحث الدور الذي ستلعبه المنظمة الدولية في العراق.

وأضاف أن فريقا من المحققين العراقيين سيستجوب الرئيس السابق صدام حسين إثر انتهاء قوات الاحتلال من تحقيقاتها معه. وأكد الباجه جي أن مجلس الحكم شكل لجنة لمكافحة الفساد في الإدارات الحكومية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة