البشير يعد بالازدهار والسلام في السودان

F_Sudanese government Vice-president Ali Osman Taha (R) listens as Sudan People Liberation Army (SPLA) rebel leaderJohn Garang, talks to the media after 07 January 2003 they signed a document in Naivasha,agreeing on wealth sharing, to end 21 year old civil conflict in Sudan. AFP PHOTO

وجه الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير إدارات الخدمة المدنية والتنفيذية بفعل كل الممكن من أجل استيعاب المرحلة المقبلة ومرحلة ما بعد السلام.

وقال البشير في كلمة وجهها بمناسبة اليوبيل الذهبي للأمانة العامة لمجلس الوزراء إن المرحلة المقبلة هي مرحلة السلام الذي يحتاج إلى مزيد من الوعي بمتطلبات المرحلة.

وأضاف أن البلاد مقبلة على مرحلة زاهية تختفي فيها كل المعاناة وشظف العيش من حياة المواطن. وأشار إلى أن السلام سوف يتطلب قدرة على استيعاب العائدين وتوظيفهم وتوطينهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.

جاءت هذه التصريحات عقب توقيع اتفاق تقاسم الثروة بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان أمس بمنتجع نيفاشا الكيني.


undefined

وقد رحب وزير الخارجية الأميركي كولن باول بالاتفاق، وطلب من الجانبين التوصل بأسرع وقت ممكن إلى اتفاق سلام.

وقد تباينت المواقف بشأن هذا الاتفاق، ففي وقت تراه الحكومة السودانية خطوة مهمة نحو تحقيق سلام شامل تقول المعارضة إن الاتفاق لن يحقق أهدافه دون مشاركة جميع القوى السياسية في البلاد.

ووصف زعيم الحركة الشعبية جون قرنق الاتفاق بأنه تطور كبير على طريق تحقيق السلام العادل والشامل. وأضاف في كلمة له خلال مراسم التوقيع التي حضرها وزير الخارجية الكيني أن المضي في تحقيق السلام في السودان أصبح أمرا لا رجعة عنه، مشيرا إلى أن الوضع الدولي قد أصبح ملائما لتحقيق هذا الهدف.

وأكد تصميم حركته على البناء على الاتفاقات المبرمة مع الحكومة حتى تسوى جميع الخلافات ويتحقق السلام الشامل.

من جهته قال علي عثمان محمد طه النائب الأول للبشير إن الاتفاق يوم تاريخي في تاريخ السودان يضع نهاية لفصل طويل من الحرب الأهلية دام نحو عقدين من الزمان. وأكد عزم الحكومة على المضي قدما في المفاوضات حتى التوصل إلى اتفاق سلام عادل وشامل, موجها شكره لجميع الأطراف التي ساعدت على التوصل إلى هذا الاتفاق.


اتفاق نيفاشا ينص على تقاسم عائدات نفط الجنوب مناصفة بين الحكومة وحكومة الحركة الشعبية في الجنوب أثناء الفترة الانتقالية

أما حركة تحرير السودان المتمردة في دارفور فقد أعلنت أن توقيع اتفاق اقتسام الثروة لن يتمخض عن شيء يساعد في وضع نهاية للصراع في غرب السودان. وقال المتحدث باسم متمردي دارفور إن الحركة ستواصل القتال لتحقيق مطالبها.

ويشمل الاتفاق تقاسم عائدات نفط الجنوب مناصفة بين الحكومة وحكومة الحركة الشعبية جنوب السودان أثناء الفترة الانتقالية التي تستمر ست سنوات عقب توقيع اتفاق السلام الشامل.

واتفق الجانبان فعليا على استخدام خط ترسيم الحدود الذي وضع عام 1956 لتمييز الشمال عن الجنوب، مع ضمان حرية تدفق البضائع والخدمات ورؤوس الأموال والعمالة داخل السودان.

كما سيتم يتم وضع نظام مصرفي ثنائي بحيث يكون النظام إسلاميا في الشمال ونظام مصرفي عادي في الجنوب حيث سيقام فرع للبنك المركزي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة