استشهاد فلسطيني في رفح والاحتلال يهدم منزلين

A huge cloud is seen behind homes following it the dynamiting of an apartment block by Israeli troops early 24 December 2003, in the Palestinian Rafah refugee camp in the Gaza Strip. A Palestinian died in hospital overnight raising the death toll from a major Israeli army incursion yesterday in the southern Gaza Strip to nine, medical sources said. The latest death brought the toll from the 38-month-old Palestinian uprising to 3,668, including 2,746 Palestinians and 856 Israelis

استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم في رفح جنوب قطاع غزة. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الجنود فتحوا النار لدى توغلهم لبضعة أمتار داخل حي تل السلطان قرب الحدود مع مصر فقتلوا إبراهيم الكرد (46 عاما).

وأفادت مراسلة الجزيرة في القطاع أن القوات الإسرائيلية هدمت منزلين لمواطنين فلسطينيين بالقرب من معبر رفح على الشريط الحدودي كما اعتقلت مواطنا آخر أثناء اجتيازه حاجز أبو هولي العسكري جنوب دير البلح.

وفي نابلس شيع مئات الفلسطينيين أمس شهيدين ينتميان إلى كتائب العودة ذات الصلة بحركة فتح، كانت قوات الاحتلال قد قتلتهم بدم بارد فجر أمس في المدينة.

وتوعد المشيعون الذين تقدمهم مسلحون أطلقوا زخات من الرصاص في الهواء- بالانتقام، بينما ردد آخرون هتافات مناهضة للسلطة الفلسطينية خاصة رئيس الوزراء أحمد قريع واتهموه بعدم بذل ما يكفي لمساعدة ضحايا العنف والتصدي لإسرائيل.

وكانت قوات الاحتلال قتلت أثناء توغل في مخيم طولكرم فجر أمس ناشطا آخر ينتمي إلى حركة حماس. كما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين بمشاركة أكثر من عشرين آلية عسكرية وشرعت في عمليات دهم وتفتيش.

وانسحبت قوات الاحتلال صباح أمس من نابلس بعد عملية عسكرية واسعة دامية استمرت 11 يوما وأودت بحياة ثمانية فلسطينيين وأصابت العشرات بجروح فضلا عن الدمار الهائل الذي خلفته.


undefinedالسلطة تندد بالعدوان

وقد أدانت السلطة الفلسطينية استشهاد ثلاثة فلسطينيين فجر الأربعاء في طولكرم ونابلس شمال الضفة الغربية وأكدت أن ذلك يندرج في إطار سياسة الحكومة الإسرائيلية لتدمير فرص إعادة عملية السلام.

وقال وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات إن السلطة تحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية النتائج والتبعات المترتبة على هذا التصعيد العسكري العدواني الذي يشمل الاغتيالات والاقتحامات.

وأوضح عريقات أنه أجرى سلسلة من الاتصالات مع عدد من الدول وخصوصا مع الجانبين الأميركي والأوروبي لحثهم على التدخل لوقف العدوان وإرسال مراقبين دوليين وإجبار إسرائيل على تنفيذ خارطة الطريق.

من جانبه أعلن أحمد غنيم عضو لجنة الحوار الوطني عن حركة فتح أن الهجوم الإسرائيلي على مدينة نابلس ومخيم بلاطة أطاح بتفاهمات حقيقية مع الفصائل المسلحة للتوصل إلى هدنة مع إسرائيل إذ لم يعد بإمكان عناصر هذه الفصائل الحديث عن أي احتمالات لوقف إطلاق النار "وحراب الاحتلال مسلطة على رقابهم".


undefined"جدار "العار"
وعلى صعيد التحركات السياسية دعا وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث إثر محادثات جمعته في برلين بنظيره الألماني يوشكا فيشر الاتحاد الأوروبي إلى الإسهام في إحياء خارطة الطريق، وأوضح أنه جاء باحثا عن دعم أوروبي لوقف إطلاق النار مع الإسرائيليين.

وحث شعث الاتحاد الأوروبي على ممارسة ضغوط على إسرائيل لحملها على وقف بناء ما وصفه جدار العار قائلا إن الاستمرار في إقامته سيؤدي إلى كارثة.

على صعيد آخر دعا وزير شؤون الأمن الداخلي الفلسطيني السابق محمد دحلان إلى مقاومة خطة رئيس وزراء إسرائيل أرييل شارون لفك الارتباط مع الفلسطينيين بكل الوسائل الدبلوماسية والشعبية وفضحها أمام العالم.

وأكد دحلان أن خطة شارون لفك الارتباط الأحادية الجانب مع الجدار الفاصل الذي يجري بناؤه "هي أخطر مشروع سياسي يتعرض له الشعب الفلسطيني ولا تقابله أي مقاومة سياسية علنية من قبل السلطة الفلسطينية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة