إصابة عشرات الجنود الأميركيين غرب بغداد

F_US medical soldiers from 1-22 Battalion, 4th Infantry Division carry a fellow soldier on a stretcher after he was wounded in an attack near Saddam Hussein's former palace, in Tikrit, 180 kms (110 miles) north from Baghdad, 16 December 2003. Three US soldiers were wounded when a roadside bomb blew up their all-terrain vehicle in Saddam's hometown. Two men, one with head wounds, were rushed into the main 4th Infantry Division base on stretchers, watched by reporters. A third man walked in with both hands bandaged. AFP PHOTO/Mauricio LIMA

أصيب 35 جنديا أميركيا بجروح في هجوم بقذائف الهاون استهدف قاعدة عسكرية لوجيستية غربي بغداد.

وقال بيان للجيش الأميركي إن نحو ستة قذائف سقطت على قاعدة سايتز للإمداد والتموين، مشيرا إلى أن الجنود الجرحى تلقوا إسعافات أولية وتم نقلهم من الموقع لتلقي مزيد من العلاج.

وأشار مراسل الجزيرة في بغداد إلى أن المتحدث العسكري الأميركي رفض الحديث عن عدد القتلى أو عن ما إذا كان هناك قتلى بالفعل. وأوضح المراسل أن الهجوم يأتي بعد عدة أيام من هدوء نسبي للعمليات ضد قوات الاحتلال.

وكان يوم أمس شهد مقتل شرطي عراقي ومدنيين اثنين برصاص مسلحين عند نقطة تفتيش على الطريق بين بيجي والحويجة شمال شرق مدينة كركوك. كما شهد مقتل أب وأم عراقيين يعيلان خمسة أطفال في منزلهما في مشارف مدينة الفلوجة بنيران دبابة أميركية النار، وفقا لإفادة شهود عيان.

وقد شنت قوات الاحتلال الأميركي على مدى اليومين الماضيين حملات اعتقال ودهم في أنحاء العراق شملت نحو 80 من العناصر المشتبه في انتمائها للمقاومة العراقية.


undefinedالإفراج عن معتقلين

وفي المقابل أعلن الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر أمس أن قوات الاحتلال قررت الإفراج عن مئات المعتقلين العراقيين المتهمين بالمشاركة في أنشطة المقاومة.

وقال في بيان تلاه بحضور الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي العراقي عدنان الباجه جي إنه سيتم إطلاق سراح الدفعة الأولى اليوم وتضم نحو 100 شخص بعد التوقيع على تعهد بإدانة ما أسماه العنف وبشرط وجود ضامن شخصي من رجال الدين أو شيوخ العشائر لكل معتقل من غير المتورطين مباشرة في عمليات المقاومة.

وقال بريمر إنه تقرر أيضا إطلاق برنامج جديد يرصد مكافآت لمن يساعد في القبض على عزة الدوري الرجل الثاني في النظام السابق وبقية المطلوبين بواقع نحو 200 ألف دولار للشخص الواحد.

وفي تطور آخر أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أنه يتم حالياً بحث مسألة تعيين جنرال أكثر خبرة للإشراف على الأمور الأمنية في العراق, فيما سيتولى جنرال آخر أقل منه رتبة قيادة العمليات ضد المقاومة.

فيدرالية إدارية
على صعيد آخر قالت عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق وممثلة التركمان، صن غول، إنها تلقت تأكيدات من بريمر, والسفير البريطاني غرينستوك, بأن الفيدرالية المزمعة إقامتها في العراق ستكون على أساس إداري وضمن المحافظات، وليس القوميات أو الأقاليم.


undefinedوكان الباجه جي قال إن هناك اتفاقا مبدئيا حول مسألة الفدرالية، لكنه أشار في مؤتمر صحفي ببغداد أمس إلى أن هذا الأمر يجب أن تبت فيه هيئة عراقية منتخبة من الشعب.

وقد أعلن الباجه جي أيضا أن مباحثات ثلاثية ستجرى بين مجلس الحكم الانتقالي والأمم المتحدة وسلطة التحالف لبحث الدور الذي ستلعبه المنظمة الدولية في العراق.

وأضاف أن فريقا من المحققين العراقيين سيستجوب الرئيس السابق صدام حسين إثر انتهاء قوات الاحتلال من تحقيقاتها معه. وأكد الباجه جي أن مجلس الحكم شكل لجنة لمكافحة الفساد في الإدارات الحكومية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة