مقتل ثلاثة جنود أميركيين بين تكريت وكركوك

A car is smashed under a concrete protection wall following an explosion in front of a local police station in the city of Mosul, some 500 km north of Iraqi capital Baghdad on January 31, 2004. A car bomb exploded outside a police station in the Iraqi city of Mosul on Saturday and there were many casualties, witnesses said, in a fresh guerrilla attack just days before a U.N. team is due to arrive in Iraq. REUTERS/Namir Noor-Eldeen

قالت مصادر عسكرية أميركية إن ثلاثة من جنود الاحتلال قتلوا في هجوم بالمتفجرات على رتل عسكري أميركي في الطريق بين مدينتي تكريت وكركوك شمالي العراق.

ولم يتوفر مزيد من التفاصيل عن الهجوم الذي جاء عقب انفجار سيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة في مدينة الموصل وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 45 آخرين بجروح, حسبما أعلنت مصادر طبية في المدينة.

وقال مراسل الجزيرة في الموصل إن الانفجار الذي وقع في حي الثقافة, كان ضخما جدا وإن عدد الضحايا قد يرتفع, موضحا أن القوات الأميركية لم تكن موجودة في المنطقة ساعة وقوعه. وأضاف أن شهود العيان أكدوا له أن أشلاء الضحايا وقطع السيارة تناثرت على مساحات واسعة من المنطقة.

وفي سياق آخر وافق مجلس النواب الياباني على إرسال قوات عسكرية إلى العراق رغم محاولة النواب المعارضين تأخير الموافقة على أكبر انتشار عسكري ياباني خارج البلاد منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وقال الحزب الحاكم إنه يتوقع أن يوافق مجلس الشيوخ على القرار الأسبوع المقبل.


undefinedمن جهة أخرى قال الأمين العام الجديد لحلف الناتو ياب دي هوب شيفر إن الحلف قد يضطلع بدور عسكري أكبر في العراق إذا ما طلبت منه ذلك حكومة عراقية ذات سيادة. وأضاف شيفر عقب مباحثاته في واشنطن مع الرئيس الأميركي جورج بوش إن الحلف يدعم قوات متعددة الجنسيات في العراق بقيادة بولندا.

أكبر تحرك
وتزامنت هذه التطورات مع تحذيرات أميركية من تزايد أعمال المقاومة، وقال مساعد قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال مارك كيميت إن قواته تتهيأ لمواجهة هجمات محتملة تتعرض لها خلال عيد الأضحى الذي يبدأ يوم غد.

وبدأت الفرقة الأولى في الجيش الأميركي استعداداتها لمغادرة القاعدة العسكرية الأميركية في ألمانيا متوجهة إلى العراق.

وتأتي مغادرة الفرقة المعروفة باسم بيغ رد وان, لتكون جزءا من أكبر تحرك للقوات الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية, حيث سيتم إحلال نحو 110 آلاف جندي محل القوات الموجودة في العراق والبالغة 123 ألفا. وأكد الأميركيون أن الوحدات الجديدة ستكون أفضل تسليحا وأكثر مرونة في التعامل مع هجمات المقاومة العراقية.

مخابرات عراقية
وفي هذا الصدد قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن مسؤولين عراقيين يعملون مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية على تشكيل جهاز مخابرات عراقي جديد هدفه القضاء على المقاتلين خاصة من ما أسمته بالمقاتلين الأجانب.


undefinedونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين وأميركيين قولهم إن جهاز المخابرات الجديد سيضم بين 500 و2000 فرد بعضهم من الأفراد السابقين من أجهزة الأمن المنحلة وأنه سيمول على الأرجح من واشنطن. وتوقعت أن يشكل الجهاز قبل فترة طويلة من تسليم واشنطن السلطة للعراقيين نهاية يونيو/حزيران المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تكشف هويتهم قولهم إن إياد علاوي رئيس لجنة الأمن بمجلس الحكم العراقي اجتمع مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت خارج واشنطن في ديسمبر/كانون الثاني لبحث تشكيل الجهاز الجديد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة