مصرع ثلاثة أميركيين وارتفاع ضحايا انفجار الموصل

A car burns following an explosion in front of a local police station in the city of Mosul, some 500 km north of Iraqi capital Baghdad on January 31, 2004. A car bomb exploded outside a police station in the Iraqi city of Mosul on Saturday and there were many casualties, witnesses said, in a fresh guerrilla attack just days before a U.N. team is due to arrive in Iraq. REUTERS/Namir Noor-Eldeen

قال مراسل الجزيرة في الموصل إن عدد ضحايا الهجوم الذي تعرض له مركز للشرطة في المدينة الواقعة شمالي العراق ارتفع إلى 13 قتيلا وأكثر من 40 جريحا.

وأوضح المراسل أن الهجوم لم يسفر عن إصابات في صفوف قوات الاحتلال الأميركي لأنها لم تكن موجودة في منطقة الهجوم ساعة وقوعه. وقد هرعت قوة أميركية وسيارات إسعاف إلى مكان الانفجار.

وأدى الانفجار إلى انهيار جزء من واجهة مبنى المركز واحتراق خمس سيارات كانت في المكان بينها السيارة المفخخة.

وجاء الانفجار قبل ساعات قليلة من مصرع ثلاثة جنود أميركيين في هجوم على قافلة عسكرية على الطريق بين مدينتي تكريت وكركوك شمالي العراق. وقال ناطق عسكري أميركي إن المهاجمين استخدموا قنبلة يدوية في العملية. وأضاف أن عمليات البحث أسفرت عن العثور على قنبلة أخرى يدوية الصنع وفككها الجنود الأميركيون.

undefinedفي هذه الأثناء أكد اللواء تورهان يوسف مدير شرطة كركوك مقتل مهدي محمد نائب مسؤول الجبهة التركمانية في قضاء تازه جنوب كركوك صباح اليوم بنيران مسلحين مجهولين، فيما أصيب رئيس الجبهة حسين مالي بجروح خطيرة نقل على أثرها للمستشفى.

وفي بغداد أصيب طفلان بجروح طفيفة في انفجار وقع أمام منزل أحد ضباط الشرطة العراقية. وخلف الانفجار أضرارا مادية في المنزل والسيارات المجاورة. وقال ضابط الشرطة المستهدف إن من نفذوا هذا العمل لا يمكن أن يكونوا عراقيين.

مخابرات عراقية
وفي هذا الصدد قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن مسؤولين عراقيين يعملون مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية على تشكيل جهاز مخابرات عراقي جديد هدفه القضاء على المقاتلين خاصة من أسمتهم بالمقاتلين الأجانب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين وأميركيين قولهم إن جهاز المخابرات الجديد سيضم بين 500 و2000 فرد بعضهم من الأفراد السابقين من أجهزة الأمن المنحلة، وإنه سيمول على الأرجح من واشنطن. وتوقعت أن يشكل الجهاز قبل فترة طويلة من تسليم واشنطن السلطة للعراقيين نهاية يونيو/حزيران المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تكشف هويتهم قولهم إن إياد علاوي رئيس لجنة الأمن بمجلس الحكم العراقي اجتمع مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت خارج واشنطن في ديسمبر/كانون الثاني لبحث تشكيل الجهاز الجديد.

الظرف الصعب

undefinedوتعليقا على تطورات الأحداث المتسارعة في العراق قال الأمين العام لهئية علماء المسلمين حارث الضاري إن قوات الاحتلال ستواجه ظرفا صعبا نتيجة عدم مراعاتها لحرمة الناس والقتل العشوائي الذي كثيرا ما يذهب ضحيته أبرياء.

جاء ذلك خلال تشييع جثمان عبد الرزاق الضاري رئيس المجلس البلدي في ناحية خان ضاري غرب بغداد والذي قتل يوم أمس إثر تعرض سيارته لنيران القوات الأميركية أثناء قيامها بعملية تفتيش في المنطقة.

في هذه الأثناء قرر مجلس الحكم الانتقالي منع قناة الجزيرة من دخول مقار المجلس أو حضور مؤتمراته الصحفية لمدة شهر كامل. وجاء القرار في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه احتجاجا على تعليق عن الأوضاع في العراق من أحد ضيوف برنامج الاتجاه المعاكس الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة + رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة