ساترفيلد يلتقي بعريقات وإسرائيل تنسحب من بيت لحم

A Palestinian man opens his coat to show an Israeli soldier he is not carrying explosives at a new checkpoint between the West Bank village of Beit Sahur and the biblical city of Bethlehem, 31 January 2004. The checkpoint was put after a Palestinian suicide bomber infiltrated Jerusalem last Thursday and blew up a passenger's bus killing 11 people and himself. AFP PHOTO/MUSA AL-SHAER

يلتقي المسؤول البارز في وزارة الخارجية الأميركية ديفد ساترفيلد بوزير شؤون المفاوضات في الحكومة الفلسطينية صائب عريقات قبل أن يغادر المنطقة غدا الأحد.

وتهدف مهمة ساترفيلد وزميله الأميركي الآخر جون وولف اللذين يزوران المنطقة منذ مطلع الأسبوع الماضي إلى إحياء خارطة الطريق للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي تأثرت بسبب المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة الأربعاء الماضي وأدت إلى استشهاد ثمانية فلسطينيين وجرح عشرات آخرين.

وفي القاهرة دعا الرئيس حسني مبارك الجانبين إلى العودة إلى مائدة المفاوضات. وقال في تصريح للتلفزيون المصري إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أكد له في اتصال هاتفي استعداده لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.

وأضاف أنه اتصل بالجانب الفلسطيني أمس الجمعة وأبلغه بضرورة الاتصال بالجانب الإسرائيلي من أجل التفاوض وطرح كافة المواضيع, مؤكدا أن الجلوس إلى طاولة المفاوضات "في حد ذاته يعطي أملا لكلا الجانبين في السلام".

معركة الجدار

undefinedوفي موضوع آخر تقدم الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي بإفاداتهما التي تقوي موقفيهما في معركة الجدار الفاصل أمس الجمعة إلى المحكمة.

وقالت السلطة الفلسطينية إنها قدمت رسميا إفادة موثقة إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا تعزز فيها حق المحكمة في إصدار حكم بشأن مدى قانونية قيام إسرائيل ببناء جدار عازل ضخم في الضفة الغربية.

وتطعن إسرائيل في اختصاص محكمة العدل ببحث ما تصفه بقضية سياسية. وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا مذكرات تدعم إسرائيل رغم أن البلدين احتجا على مسار الجدار في الضفة الغربية.

وقالت إسرائيل إنها قدمت مذكرة لمحكمة العدل الدولية تقول فيها إن المحكمة لا تمتلك حقا ولا اختصاصا يخولانها النظر في موضوع الجدار العازل.

وقال مسؤول إسرائيلي إن مذكرة رسمية سلمت إلى المحكمة تقول إن المحكمة لا تملك الاختصاص في النظر في تلك القضية. وإسرائيل تعرض مبرراتها لإقامة الجدار رغم أنه يلتهم 80% من المناطق الفلسطينية التي يمر فيها.

وطلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من محكمة العدل الدولية الفصل في شرعية الجدار الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية قائلة إنه أنشأ بشكل فعلي حدودا جديدة وقسم قرى فلسطينية إلى نصفين وسبب صعوبات في تنقل الفلسطينيين. ومن المقرر أن تنظر المحكمة في قضية الجدار في 23 فبراير/شباط القادم.

انسحاب

undefinedوميدانيا اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية ناشطين فلسطينيين في توغل سريع لقواتها في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية هو الثاني في أقل من 24 ساعة قبل أن تنسحب منها.

وجاء التوغل السريع في بيت لحم بعد 12 ساعة من غارة واسعة شنتها قوات الاحتلال على المدينة أمس دمرت خلالها منزلا يعود إلى عائلة منفذ عملية القدس الفدائية التي أسفرت عن مقتل 11 إسرائيليا وجرح 50 آخرين.

وهدمت قوات الاحتلال منزل عائلة منفذ عملية القدس الشهيد محمد جعاره في مخيم عايدة، واعتقلت ما لا يقل عن 14 فلسطينيا في حملة دهم واعتقال شملت عددا من المنازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة