احتمال توقف المفاوضات السودانية خلال الحج

F_Sudanese Vice-president Ali Osman Taha (L) and Sudan People Liberation Army (SPLA) rebel leader John Garang, shake hands, 07 January 2003 after signing documents in Naivasha, following their agreement on wealth sharing, to end 20-year-old civil war in Sudan. The accord provides for an approximate 50-50 split of revenue from the country's 300,000 daily barrels of oil and other income between the government and an envisaged autonomous administration in the south to be run by the political wing of the rebel Sudan People's Liberation Army (SPLA). AFP PHOTO

توقع مصدر دبلوماسي سوداني في كينيا أن تتوقف المحادثات الجارية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية في ضاحية نيفاشا الكينية بسبب اعتزام علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني أداء فريضة الحج.

وقد شكك كبير الوسطاء في المحادثات الكيني لازارو سامبيو في هذه التكهنات قائلا إن طه لم يشر إلى أي "تغيب عن المحادثات أو توقف وشيك لها". وأعرب الوسيط الكيني عن اعتقاده أن المسؤول السوداني "لا يريد أن يغادر نيفاشا دون التوصل إلى اتفاق".

ولم يرد بعد أي تعليق على هذه التوقعات من طرف متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يجري محادثات في كينيا مع الحكومة السودانية منذ أكثر من عام في محاولة لإنهاء أطول حرب أهلية في أفريقيا.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قد توقع أن تتوصل محادثات السلام في كينيا إلى اتفاق سلام نهائي أوائل يناير/كانون الثاني الجاري. ووعدت كل من الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان واشنطن العام الماضي بأن يحاولا التوصل لاتفاق.

ومازال يتعين على الطرفين التوصل إلى اتفاق بشأن اقتسام السلطة ووضع ثلاث مناطق متنازع عليها يطالب كل منهما بالسيادة عليها، وهي جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وأبيي.

وقالت السودان إن وضع المناطق الثلاث لا يدخل في إطار مفاوضات كينيا التي توسطت فيها الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) على الرغم من أن الجانبين تطرقا إليها في المباحثات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة