العراقيون متمسكون بنقل السلطة وأنقرة تحذر من التقسيم


قال الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي في العراق عدنان الباجه جي إن آليات نقل السلطة إلى العراقيين من سلطة الائتلاف ستتم وفق الجدول المعلن.

وأضاف في مقابلة مع الجزيرة في بغداد أن دور الأمم المتحدة سيكون فاعلا في كل مراحل نقل السلطة.

من جهة ثانية متصل أعلن المتحدث باسم الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر أن الأخير يكن احتراما كبيرا للمرجع الشيعي آية الله علي السيستاني ويعتقد أنه زعيم كبير يمثل قسما كبيرا من العراقيين.

وقال دان سينور خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد إن بريمر سيواصل تشجيع القادة مثل السيستاني على لعب دور كبير في بلاده وكما فعل خلال الاشهر الماضية، ووصف الخلافات مع المرجع الشيعي بأنها تقنية.

undefinedوكان السيستاني رفض جميع الطروحات حيال استحالة تنظيم انتخابات عامة في ظل الوضع الحالي السائد في البلاد، مصرا على انتخاب أعضاء الجمعية الانتقالية وليس تعيينهم.

وفي أنقرة قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن الدول المجاورة للعراق ستتدخل في حال تم تقسيم البلد.

وأضاف أردوغان عقب لقائه عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق عبد العزيز الحكيم الذي يزور أنقرة أن أكراد العراق "يلعبون بالنار غير مدركين لعواقب ما يفعلونه".

وكان الحكيم شدد في تصريحات سابقة في أنقرة على ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي العراق، وأعرب عن رغبته في تنظيم انتخابات في البلاد في أقرب وقت.

مقتل باكستانيين وتركي
ميدانيا قتل باكستانيان وتركي من سائقي شاحنات تقوم بنقل بضائع للقوات الأميركية إثر هجوم تعرضوا له جنوب تكريت أثناء قيامهم بنقل خزانات مياه فارغة لمعسكرات القوات الأميركية في المنطقة.


undefinedوجاء هذا الحادث بعد ساعات من مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 29 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة أمام مقر لشرطة النجدة العراقية في مدينة بعقوبة شمال بغداد صباح الأربعاء.

وقال مراسل الجزيرة في بعقوبة إن السيارة منعت من المرور عبر حاجز للشرطة، ما اضطرها لتغيير مسارها ومن ثم اندفعت إلى مقر الشرطة.

وفي الفلوجة دمرت عربة أميركية من نوع هامر وأصيبت أخرى بأضرار بالغة عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور دورية أميركية على الطريق قرب منطقة البو عيسى جنوب غربي المدينة. ولم تعلن القوات الأميركية عن وقوع إصابات بين أفرادها.


اعتقال مسؤول مطلوب
وفي تطور آخر أعلنت القوات الأميركية اعتقال خميس سرحان محمد المدرج تحت الرقم 54 على اللائحة الأميركية للمسؤولين العراقيين السابقين المطلوبين.


undefinedوقال الجنرال مارك كيميت مساعد قائد عمليات الائتلاف في مؤتمر صحفي ببغداد إن اعتقال خميس تم في 11 يناير/ كانون الثاني قرب الرمادي غرب بغداد.

وكان المعتقل رئيسا لفرع حزب البعث في محافظة كربلاء جنوبي بغداد. وباعتقاله انخفض إلى 13 عدد المسؤولين السابقين الذين ما زالوا فارين من أصل 55 مطلوبا.

وفي سامراء أعلنت قوات الاحتلال الأميركي أنها اعتقلت أربعة من أقارب عزت إبراهيم الدوري، المطلوب رقم واحد بعد إلقاء القبض على صدام حسين. وقال الناطق الأميركي إن عملية الاعتقال تمت خلال دهم لمنزلين في سامراء, موضحا أن لدى المعتقلين الأربعة معلومات جيدة عن مكان الدوري وإن اعتقالهم يسرّع القبض عليه.

جاء ذلك في الوقت الذي أعرب فيه مسؤول بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني عن خشيته من تمكن عزت إبراهيم من الهرب إلى السعودية قريبا.


تعزيزات جديدة
undefinedوفي سياق آخر أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن حوالي 200 عنصر من مشاة البحرية الأميركية غادروا قاعدة سان دييغو على متن حاملة المروحيات "بوكسر" أمس في طريقهم إلى العراق في إطار عمليات تبديل كبيرة للجنود مقررة في النصف الأول من العام 2004.

وعلى خط مواز ستبحر حاملة الطائرات "جورج واشنطن" أيضا من نورفلوك الأسبوع المقبل إلى الخليج وعلى متنها سفن مواكبة. وسوف تحل القوات القادمة محل قوات المشاة التابعة لفرقة المظليين الـ82 حول الرمادي والفلوجة, حسب ما أوضح البنتاغون.

وعلى صعيد متصل ذكرت صحيفة دي فيلت أن المستشار الألماني غيرهارد شرودر لم يعد يستبعد إمكانية مشاركة ألمانيا عسكريا في العراق بطائرات لعمليات إجلاء طبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة