الأمير عبد الله يتعهد بمواصلة الإصلاحات

Saudi Crown Prince Abdullah looks on before the start of an Arab League summit in Sharm el-Sheikh, Egypt, March 1, 2003. Arab foreign ministers dismissed on Friday U.S. pressure to urge President Saddam Hussein to resign, as Arab leaders meet for talks on bridging long-standing rifts and averting war. REUTERS/Aladin Abdel Naby

تعهد ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بمواصلة عملية الإصلاحات "التدريجية والمعتدلة بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية وبعيدا عن المزايدات".

وقال الأمير عبد الله في رسالة متلفزة موجهة إلى المواطنين مساء الأربعاء بعد انتهاء اللقاء الوطني الثاني للحوار الفكري الذي انعقد في مكة المكرمة إن الحكومة "لن تسمح لأحد بأن يقف في وجه الإصلاح، سواء بالدعوة إلى الجمود والركود أو الدعوة إلى القفز في الظلام والمغامرة الطائشة"، داعيا لاتباع هذا المنهج الإسلامي الحكيم منهج الوسطية والاعتدال منهج القرآن الكريم ومنهج النبي محمد عليه الصلاة والسلام.


وأضاف أن السعودية لن ترضى أبدا بأن يمس أحد كائنا من كان عقيدتها الاسلامية باسم حرية الرأي أو بأي اسم آخر، مشددا على أن المجتمع السعودي يستمد كل مقومات وجوده من الدستور الإلهي الخالد القران الكريم والسنة المطهرة، وأي تعرض لهذا الدستور الإلهي يعني طعن الوطن في الصميم.

وأشار ولي العهد السعودي إلى أن لقاء مكة انتهى بتوصيات بناءة تدعم الوحدة الوطنية وتعزز قيم الحوار والاعتدال والتسامح، مؤكدا أن الحكومة ستولي هذه التوصيات كل الاهتمام. وأوضح أن اللقاء القادم في المدينة المنورة سيبحث موضوعين هامين هما التعليم والمرأة.

وكانت الدورة الأولى من الحوار الوطني عقدت في الرياض في يونيو/ حزيران الماضي بمبادرة من الأمير عبد الله.

ودعت الدورة الأولى إلى القيام بإصلاحات عميقة في المملكة وإلى مشاركة سياسية أوسع ومزيد من الاستقلالية للقضاء وتوزيع عادل للثروة. وعبرت عن رفضها للتطرف الديني مؤكدة على ضرورة الحوار من أجل تعايش أفضل.

يشار إلى أن السعودية تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 للقيام بإصلاحات لاسيما في المناهج الدراسية.

المصدر : وكالات

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة