الحوار الإسلامي الأميركي يبحث مبادرات السلام

الصراع والسلام في الشرق الأوسط هيمنا على الندوة
نظم عدد من المشاركين في مؤتمر العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي المنعقد في الدوحة ندوة بعنوان العلاقات الأميركية الإسلامية ومبادرات السلام في الشرق الأوسط.

وهيمنت قضايا الصراع في الشرق الأوسط ومبادرات السلام على محاور الندوة.

أما المتحدثون فكانوا وزير الخارجية الأردني مروان المعشر الذي أعلن أنه يشارك في المؤتمر بصفته الشخصية ووزير الإعلام الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق أمنون شاحاك والسفير الأميركي السابق مارتن إنديك.

وتحدث مروان المعشر الذي كان أول سفير أردني لدى إسرائيل, باستفاضة عن مبادرة السلام العربية التي قال إنها لم تأخذ حقها من التسويق في الشارع الإسرائيلي، كما انتقد بشدة بناء إسرائيل الجدار العازل، وقال إنه يضر بمصالح الأردن.

أما ياسر عبد ربه أحد مهندسي وثيقة جنيف, فحرص على تسليط الأضواء على مشروعه السلمي، كما عقب على مقترح إقامة دولة واحدة ذات قوميتين الذي هدد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بالدعوة إليه مؤخرا.

وقالت مراسلة الجزيرة إن أمنون شاحاك كان دبلوماسيا في طرحه, فقد أيد وثيقة جنيف وقال إنها بداية لموجة من التفاؤل. لكنه استخف بجدار الفصل العنصري الذي تبنيه إسرائيل.

وباختلاف توجهات المتحدثين الأربعة وانتماءاتهم السياسية، هيمن الانسحاب الأميركي من ساحة صنع السلام في الشرق الأوسط على انتقادات المتحدثين.

وشدد الجميع على أهمية التدخل الأميركي لحل الأزمات العالقة في الشرق الأوسط. وتوقعوا أن يعمل الرئيس الأميركي جورج بوش بجدية أكبر من أجل تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين لكن بعد فوزه في الانتخابات المقبلة.

وقال شاحاك إن بوش ورث عملية سلام فاشلة من إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون, مستبعدا تدخل واشنطن لحل الخلافات في الشرق الأوسط خلال موسم الانتخابات. وقال إن أولويات واشنطن جميعها تتركز الآن على إعادة الأمن للعراق وتسليم السلطة لأبناء البلاد.

وعقدت حلقات بحث وجلسات أخرى تتعلق بمواضيع مختلفة ذات اهتمام أميركي إسلامي مشترك، إلا أنها كانت كلها خلف أبواب مغلقة.

المصدر : الجزيرة