علي عثمان وقرنق يستأنفان محادثاتهما في أجواء ودية


استأنف النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق اجتماعا نادرا في محاولة لمنع انهيار محادثات السلام لإنهاء حرب أهلية بدأت قبل 20 عاما.

وقد بدأت المحادثات في ساعة متأخرة من مساء أمس في بلدة نيفاشا الواقعة على بعد 90 كلم غرب العاصمة الكينية نيروبي، وقال مسؤول في المحادثات إنه "اجتماع منفرد" موضحا أن الرجلين اجتمعا دون مساعدين.

من جانبها نقلت صحف سودانية عن المتحدث باسم الحكومة السودانية سيد الخطيب قوله إن اللقاء الثنائي الذي جمع الرجلين كان وديا وخاليا من أي توتر، وإن اللقاء استمر ثلاث ساعات، فيما أكد وزير شؤون مجلس الوزراء نافع علي نافع عضو الوفد الحكومي أن الأمور تتطور بصورة مرضية.

وكان قرنق قد أكد لدى وصوله إلى نيروبي أمس أن الجيش الشعبي لتحرير السودان ملتزم بعملية السلام، ولكنه امتنع عن تحديد التنازلات التي يمكن أن يقدمها في محادثاته مع طه.

وأوضح أن قضايا الخلاف الرئيسية هي كيفية تقسيم السلطة بما في ذلك الرئاسة والثروة ولاسيما النفط. وردا على سؤال عن ما إذا كانت الولايات المتحدة تضغط على الطرفين السودانيين المتحاربين للتوصل إلى اتفاق، قال قرنق إن الجيش الشعبي لتحرير السودان يرحب بمساهمات الأطراف الخارجية، ومضى يقول "نتعرض لضغوط من الشعب السوداني، فهو يريد السلام ونحن نريد السلام".

وتعثرت محادثات السلام في الأشهر الأخيرة بعد التوصل لإطار اتفاق منذ ما يقرب من عام، ومن المقرر أن تبدأ الجولة القادمة من المحادثات في العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري.

من جهة أخرى وقعت الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان التي تتمركز في منطقة شمال دارفور غربي البلاد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ونزع سلاح الحركة. وقد تم توقيع الاتفاق الذي يضع حدا لشهور من الصراع المسلح بين الحكومة والحركة في مدينة أبشي التشادية برعاية الرئيس التشادي إدريس ديبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة