سقوط جرحى في هجوم على مسجد ببغداد



شن مسلحون مجهولون هجوما بالأسلحة الرشاشة على مسجد بمدينة الشعب في العاصمة بغداد وأسفر الهجوم عن سقوط ثلاثة جرحى أحدهم في حال خطرة.

ونقل مراسل الجزيرة في العراق عن شهود عيان قولهم إن مسلحين هاجموا مسجد قباء في مدينة الشعب بعد صلاة الفجر وفتحوا نيران أسلحتهم على المصلين. وقد سارع المواطنون لنقل الجرحى إلى المستشفى. ولم يعرف بعد أسباب الهجوم على المسجد الذي يرتاده المسلمون السنة.

وقال مراسل الجزيرة إن الهجوم يدل مرة أخرى على حجم الانفلات الأمني في العراق ولم يكن هنالك أي جهة أمنية لملاحقة المهاجمين الذين لاذوا بالفرار ولم يتم اعتقال أي شخص منهم.

وأكد المراسل أن المواطنين في المدينة من سنة وشيعة هبوا إلى المسجد وتضامنوا في إسعاف الجرحى معلنين شجبهم للهجوم الذي قالوا إنه يستهدف الشعب العراقي ووحدته، وهو ما يدل على فشل الهجمات في إثارة الفتنة الطائفية.

وفي أحدث هجمات للمقاومة أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان بأن دورية لقوات الاحتلال الأميركي تعرضت لهجوم بالقذائف الصاروخية شمال شرق بغداد فجر اليوم. وأكد الشهود أن الهجوم الذي وقع في قرية الشميط بمنطقة الحويجة أسفر عن إصابة عدد من الجنود الأميركيين.

وفي مدينة بعقوبة قتل فتى عراقي في الثالثة عشر من عمره برصاص جنود أميركيين. وقال والد الفتى سعد جاسم إن وحدة أميركية كانت تطارد شخصا على دراجة نارية أطلقت النار مساء أمس فأصابت ابنه عمر الذي يلعب بالجوار.

دور للعراقيين

بعد وصوله إلى بغداد يوم أمس الخميس في زيارة هي الثانية له إلى المدينة خلال أربعة أشهر، توجه وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى تكريت لزيارة قوات الفرقة الرابعة مشاة المتمركزة هناك. ويتوقع أن يتوجه رمسفيلد بعد تكريت إلى الموصل في الشمال.

وفي تصريحات له أعقبت لقاءه بمسؤولين أميركيين في بغداد قال رمسفيلد إن القيادة العسكرية الأميركية في العراق لا ترى حاجة في زيادة عدد قواتها هناك، وأضاف أن مهمة حفظ الأمن هي مهمة العراقيين أنفسهم مشددا على ضرورة إنشاء جيش عراقي جديد قال رمسفيلد إنه سيضم ضباطا عراقيين سابقين.

وقال رمسفيلد إن الوضع الأمني في العراق يتحسن يوما بعد يوم منذ الإعلان عن نهاية المعارك الرئيسية في الحرب في الأول من مايو/أيار الماضي. وأشار إلى أن عدد الهجمات ضد القوات الأميركية استقر "وهو معتدل تماما في الأسابيع الأخيرة".

واتهم وزير الدفاع الأميركي سوريا وإيران بتسهيل تسلل مقاتلين إلى العراق، وأشار في تصريحات أدلى بها على متن الطائرة التي أقلته إلى بغداد إلى أن جهود البلدين لوقف التسلل غير كافية.

من جانبه قال قائد قوات الاحتلال الأميركي في العراق الفريق ريكاردو سانشيز إن هناك حاجة لمزيد من القوات الدولية في العراق لمواجهة التهديدات القادمة سواء من تنظيم القاعدة أو النزاعات الطائفية أو العرقية فضلا عن وضع حد لعمليات النهب والسرقة. وأكد في مؤتمر صحفي أنه ليس لدى قوات الاحتلال الأميركي العدد الكافي لحفظ الأمن بشكل كامل وحراسة الحدود وملاحقة من وصفهم بالإرهابيين وأعوان النظام العراقي السابق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة