سعوديون يطالبون ولي العهد بتطبيق إصلاحات شاملة

تفجيرات الرياض زادت الضغوط على السعودية وعززت مطالب الليبراليين بالإصلاحات (أرشيف- رويترز)

طالب مثقفون ومهنيون سعوديون ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز بوضع مطالب الإصلاح الدستوري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي موضع التنفيذ وفق جدول زمني معلن للبلاد.

ودعا 300 من الليبراليين السنة والشيعة بينهم 50 امرأة في التماس وجهوه لولي العهد السعودي إلى إنشاء برلمان منتخب وتحقيق استقلال القضاء وتمكينه من ممارسة كافة الصلاحيات وتطبيق مبدأ الفصل بين السلطات إضافة إلى إقرار حقوق المرأة.

ودعا البيان إلى التصدي لقضايا الفساد وتوزيع الثروة والبطالة وهدر المال العام وتوسيع القاعدة الإنتاجية وتطبيق مبدأ التوزيع العادل للثروة على كافة الشرائح الاجتماعية والمناطق المختلفة وطرح الحلول العملية لمشاكل الفقر والبطالة والتعليم والصحة والإسكان.

واعتبر الموقعون على البيان أن التأخر لمدة طويلة في تبني الإصلاحات "كان من الأسباب الرئيسية التي أسهمت في بلوغ بلادنا هذا المنعطف الخطير".

وألقى الالتماس باللوم على النفوذ المتزايد للإسلاميين في السعودية في نشوء ما أسماه "الفكر الإرهابي والتكفيري الذي لا تزال بلادنا تصطلي بناره" معتبرا أن حرمان مكونات المجتمع السياسية والفكرية والثقافية من حقها الطبيعي في التعبير عن آرائها قد أدى إلى سيطرة اتجاه محدد عاجز بحكم تكوينه عن الحوار مع الغير.

وجاءت هذه الدعوات في ضوء تزايد الضغوط الأميركية على السعودية في أعقاب موجة التفجيرات التي وقعت في الرياض في مايو/ أيار الماضي.

وشنت السلطات السعودية في أعقاب تلك التفجيرات حملات ملاحقة واسعة للإسلاميين المتشددين.

المصدر : رويترز