محكمة أردنية تنظر في ملفات متهمين بالإرهاب

أبو سياف لم يحضر أمام هيئة المحكمة بسبب مثوله أمام لجنة التحقيق (رويترز)

بدأت محكمة أمن الدولة الأردنية محاكمة 13 شخصا بتهمة التخطيط للقيام بأعمال إرهابية ضد مصالح أميركية في المملكة.

ومن بين المتهمين ثلاثة سعوديين يحاكمون غيابيا ومحمد الشلبي المعروف باسم أبو سياف الذي اعتقلته السلطات الأردنية في محافظة المفرق شمال شرق البلاد السبت الماضي.

وكان الشلبي المطلوب الأول في قضية أحداث معان التي وقعت في نوفمبر/ تشرين الثاني وقتل فيها ستة أشخاص بينهم جندي ورجل شرطة عندما شنت القوات الأردنية حملة على المدينة لاعتقال من وصفتهم بالعصابات المسلحة.

وقال مصدر أمني أردني إن المتهم الرئيسي في القضية محمد الشلبي لم يمثل أمام هيئة المحكمة بسبب وقوفه أمام لجنة التحقيق في الوقت الراهن ولعدم تبليغ المحكمة رسميا باعتقاله.

ووجه مدعي عام محكمة أمن الدولة العقيد محمود عبيدات الشهر الماضي إلى المجموعة -وهم عشرة أردنيين موقوفين وثلاثة سعوديين فارين- تهم التآمر بقصد القيام بأعمال إرهابية وحيازة مواد مفرقعة بدون ترخيص. وقد ضبطت قوات الأمن الأردنية في حوزة الموقوفين قذائف RBG وقنابل يدوية مزودة بصواعق.

ونفى المتهم الأردني عصام العتيبي أن تكون السلطات الأمنية ضبطت أي متفجرات أو سلاح, قائلا "لقد أصبحت تهمة الإرهاب توجه لكل غيور على أمته يرفض الانسحاق تحت أقدام الأميركيين" موضحا أنه اعتقل لإرسال ابنه للقتال في العراق.

وقررت المحكمة النظر بالقضية في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول لاستكمال تعيين محامي دفاع للمتهمين.

ونقلت صحيفة الرأي الأردنية عن صحيفة الاتهام الرسمية أن المجموعة كانت تود أصلا السفر إلى أفغانستان لقتال القوات الأميركية المتمركزة هناك, لكنها وجدت صعوبة في السفر "فاستبدلوا قضية السفر بتلك العمليات على الساحة الأردنية".

وقالت الصحيفة إن من أبرز المتهمين الـ 13 محمد علي الخليلة ابن عم أحمد نزال الخليلة المعروف باسم أبو مصعب الزرقاوي الذي يشتبه في صلته بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وكانت محكمة أردنية قضت غيابيا على الزرقاوي بالإعدام في سبتمبر/ أيلول الماضي لإدانته بتهمة التخطيط لضرب أهداف أميركية وإسرائيلية في المملكة. كما يشتبه في تخطيطه لاغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي بعمان في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات