عـاجـل: ترامب: نائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية يتوجهان غدا إلى تركيا

هجمات متفرقة على الأميركيين بالعراق

طفل عراقي جريح في الغارة الجوية الأميركية على قرية سجر قرب الفلوجة اليوم (الفرنسية)

أكد الجيش الأميركي إطلاق جنوده النار على سكان قرية السجر القريبة من الفلوجة (50 كم غرب بغداد) ولكنه لم يعترف إلا بسقوط قتيل عراقي واحد وبدون أن يشير إلى نوعية الآلية المستخدمة في إطلاق النار.

وقال متحدث عسكري أميركي إن جنود الفرقة 82 المحمولة جوا ردوا على هجوم استهدفهم في القرية في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء وطاردوا حشدا من الناس "ظهرت بينهم أسلحة".

وكان مراسل الجزيرة نقل عن شهود عيان في وقت سابق اليوم أن ثلاثة عراقيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح خطيرة في قصف جوي على القرية وأكدت مصادر طبية محلية وشهود عيان هذه الرواية لوكالات الأنباء.

حملة اعتقالات تشنها قوات الاحتلال الأميركي في الفلوجة (رويترز)

ومن ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة في سامراء أن معسكرا للقوات الأميركية في منطقة القلعة تعرض لهجوم بقذائف الهاون تبعه تبادل لإطلاق النار مع المهاجمين.

وتعرض رتل عسكري أميركي صباح اليوم لهجوم بالقذائف الصاروخية في منطقة أبو غريب غربي بغداد، دون أن يعرف حجم الخسائر.

وفي منطقة الإسكندرية الواقعة على بعد 50 كلم جنوبي بغداد عثرت القوات الأميركية على عبوة ناسفة كانت تستهدف قافلة عسكرية وقامت بإغلاق الطريق وأبطلت مفعولها.

وعلى صعيد آخر شهدت مدينة السليمانية في شمال شرقي العراق اعتقالات واسعة في صفوف الجماعة الإسلامية شملت عشرات من أعضائها. وقال مسؤول الشؤون المدنية الأميركي في شمال العراق إن ذلك جاء حفاظاً على أمن وسلامة المدينة وبدون أن يعطي مزيدا من التوضيحات.

وفي السياق الأمني سلمت قوات مشاة البحرية الأميركية في مدينة النجف مهام حفظ الأمن في المدينة المحتلة إلى قوات فرقة من إسبانيا وأميركا اللاتينية في مراسم عسكرية نظمت على مشارف النجف.

وتضم كتيبة (ألترا بلس) 1300 جندي إسباني إضافة إلى 1100 جندي من الهندوراس والسلفادور ونيكاراغوا وجمهورية الدومينيكان تحت قيادة بولندية. وستتولى الفرقة مهمة فرض الأمن في جنوب المنطقة الوسطى من العراق (النجف والقادسية).

بوش واثق من فرض رؤيته إزاء العراق (رويترز)
مجلس الأمن
وعلى الصعيد السياسي أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش في تصريح مع شبكة تليفزيون أميركية أمس عن ثقته بالحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي على المشروع الأميركي بخصوص العراق.

وجاءت تصريحات بوش قبل أن تبدأ الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعها لمناقشة القضية العراقية وقضايا أخرى وسط خلاف بين واشنطن وكل من فرنسا وألمانيا وإلى حد ما روسيا حول مشروع القرار الأميركي باستدعاء قوات دولية تحت إمرة القوات الأميركية في العراق.

وقد أعلنت كل من فرنسا وألمانيا عدم نيتهما استخدام حق النقض الفيتو على مشروع القرار الأميركي. وقالتا إنهما سيعارضان القرار في الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات