استشهاد ناشط من حماس تحت أنقاض منزل بالخليل

القوات الإسرائيلية دمرت منزلا في دورا بالخليل الأسبوع الماضي بعد استشهاد فلسطيني من الجهاد كان يتحصن فيه (الفرنسية)


قالت مصادر فلسطينية في مدينة الخليل إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخرجت جثة باسل القواسمي أحد كوادر حماس من تحت أنقاض منزل دمرته في مدينة الخليل صباح اليوم.

وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت منزلا يعود لعائلة أحد نشطاء حركة حماس، وادعت أن النيران أطلقت عليها من داخله. وقد نسفت المنزل بالكامل مستخدمة قذائف الدبابات بمشاركة عدد من الآليات العسكرية. وقد تحولت المنطقة المجاورة للمنزل إلى ركام وسط الحي المزدحم بالسكان.

وفي السياق ذاته أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال تحتجز عائلة كاملة من 12 فردا داخل غرفة بعد أن استولت على منزلها في ضاحية خلة الصوحة بمدينة جنين. وقال أصحاب المنزل إن الجنود جمعوهم داخل غرفة في الطابق السفلي واستولوا على الطابق العلوي وحولوه إلى ثكنة عسكرية، ولم يسمحوا لأحد بالخروج أو الدخول رغم وجود أطفال ونساء بين المحتجزين.

وذكر مراسل الجزيرة في المدينة أن مروحيات إسرائيلية كانت قد قصفت بنيران الرشاشات أمس منزلين لذوي نشطاء في كتائب شهداء الأقصى بالحارة الشرقية من مدينة جنين وضربت حصارا حول المدينة.

من ناحية أخرى مددت المحكمة العسكرية الإسرائيلية توقيف نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح 50 يوما. يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت ملوح من منزله في رام الله قبل 14 شهرا وما زالت تحاكمه.

عرفات يجتمع في رام الله مع ممثلي اللجنة الرباعية (الفرنسية)
خارطة الطريق
سياسيا جدد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التزامه بخطة السلام المعروفة باسم خارطة الطريق في رسالة سلمها إلى اجتماع اللجنة الرباعية المقرر عقده على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأطلع عرفات ممثلي اللجنة برام الله أثناء اجتماعه بهم أمس على الوضع المتدهور والخطير في الأراضي الفلسطينية، مطالبا إياهم بالعمل على إنهاء هذا الوضع.

وفي المقابل تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بعدم تقديم أي تنازل في أي تسوية مع الفلسطينيين بشأن ما سماه أمن إسرائيل.

ورفض شارون من جهة أخرى طلبا تقدم به وزير الداخلية في حكومته لإعادة النظر في القرار المبدئي بطرد عرفات. وبرر ذلك خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء بأن القرار يلزم عرفات بمنع وقوع أي هجمات أو عمليات ضد إسرائيل.

أحمد قريع في اجتماع مع حركة فتح ضمن مشاوراته في غزة لتشكيل حكومته الجديدة (الفرنسية)

مشاورات قريع
من جهتهما رفضت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي المشاركة في الحكومة الفلسطينية التي سيشكلها قريع وأكدتا أن رفضهما نابع من موقفهما المبدئي المعارض لاتفاقية أوسلو.

لكن الحركتين رحبتا بالحوار مع قريع على قاعدة التمسك بثوابت الموقف الفلسطيني وحماية الوحدة الوطنية والعمل من أجل حماية الشعب الفلسطيني وأكدتا أنهما لن تعيقا تشكيل الحكومة الجديدة.

وكان رئيس الوزراء المكلف أحمد قريع أجرى في غزة لقاءات مع قادة حركة فتح وأعضاء المجلس التشريعي ولجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في إطار سعيه لتشكيل حكومة جديدة. ولكنه قال إنه لم يحدد موعدا بعد لإعلان تشكيل الحكومة.

وأكد قريع أن موضوع وقف إطلاق النار مع إسرائيل لم يطرح رسميا على الجانب الإسرائيلي، معتبرا أن ذلك يفترض أولا موقفا فلسطينيا موحدا.

المصدر : الجزيرة + وكالات