انفجار بأربيل والمقاومة تقتل جنديا أميركيا ببغداد

قوات الاحتلال تواصل ملاحقة مؤيدي الرئيس المخلوع صدام حسين (رويترز)

قتل عدد من الأشخاص وأصيب آخرون بجراح في انفجار ضخم وقع في حي شورش بمدينة أربيل في شمالي العراق.

وقال شهود عيان إن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة قرب منطقة تضم مكاتب للأمم المتحدة وشركات أجنبية. وحاصرت الشرطة المنطقة ومنعت الدخول إليها, كما قطعت الكهرباء عنها. واعترفت السلطات الكردية بالحادث لكنها لم تدل بتفاصيل عنه.

وفي حادث آخر وقع انفجار أمس الثلاثاء ضد منشأة كهربائية تغذي محطة مياه الشرب بمدينة كركوك مما أسفر عن انقطاع المياه عن جميع أحياء المدينة. كما أدى التفجير إلى قطع التيار الكهربائي عن المنطقة الصناعية جنوب كركوك.

مقتل جندي مارينز
وفي أحدث هجمات المقاومة، قتل جندي أميركي إثر انفجار لغم لدى مرور دورية أميركية في طريق رئيس قرب منطقة التاجي شمالي بغداد.

وفي الفلوجة أصيب أربعة جنود أميركيين في انفجار لغم لدى مرور رتل عسكري أميركي على أطراف المدينة غربي بغداد.

وفي حادث آخر أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان أن دورية عسكرية أميركية تعرضت لانفجار عبوة ناسفة لدى مرورها في منطقة الرمادي غربي بغداد.

وأكد الشهود أن الانفجار أدى إلى تدمير عربتين من نوع هامر وإصابة جنديين. وقد مشطت القوات الأميركية المنطقة عقب الحادث واعتقلت عددا من المدنيين.

من ناحية أخرى اعتقلت قوات الاحتلال زياد يونس وهو ضابط مخابرات في الحكومة السابقة بعد ظهر أمس الثلاثاء على أحد الحواجز بمدينة بعقوبة.

حظر حمل السلاح


مهلة لنزع أسلحة الجماعات الشيعية بالنجف (الفرنسية)

وفي مدينة النجف جنوبي بغداد أعلنت القوات الأميركية حظر حمل السلاح من دون ترخيص في المدينة ابتداء من مساء الثلاثاء، وذلك قبل ثلاثة أيام من انتهاء المهلة التي حددتها للمسلحين الشيعة هناك.

وتستثنى من هذا الحظر قوات التحالف والشرطة العراقية والقوة الأمنية التي شكلت لحماية المواقع المقدسة وتضم 400 عنصر من فيلق بدر وهو الذراع العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

وأوضحت قوات الاحتلال أن هذا القرار تم بعد اجتماع بممثلي القوى السياسية والتنظيمات الموجودة بالنجف. وأكد مسؤول بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الموافقة على هذه المهلة وطالب بزيادة عدد عناصر فيلق بدر المكلفة حماية العتبات المقدسة.

غير أن جماعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر رفضت المهلة، وقال الشيخ جواد العيساوي "نحن لا نخضع إلا لله والى مراجعنا الدينية، ولا يهمنا ما يقوله الأميركيون".

وقال محافظ النجف حيدر مهدي مطر الميالي أنه يقوم بوساطة بين قوات التحالف ومقتدى الصدر معربا عن تفاؤله بالتوصل إلى تسوية. وأوضح أن التسوية تقضي بالسماح لعدد قليل من أنصار الصدر بحمل السلاح لأغراض الحراسة لكنه قال إن هذا لا يعني الاعتراف بجيش المهدي الذي أعلن الصدر عن إنشائه في يوليو/ تموز.

الوضع صعب

بوش: سنواصل المهمة في العراق رغم صعوبة الوضع (رويترز)
في هذه الأثناء أكد الرئيس الأميركي جورج بوش مجددا تصميمه على مواجهة الصعوبات في العراق مشددا على أن بلاده ستكمل ما بدأته هناك.

وقال بوش في خطاب ألقاه في جاكسونفيل بولاية فلوريدا بهدف جمع أموال من أعضاء حزبه الجمهوري لحملة الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2004 "إنهم يتحدون عزيمة الولايات المتحدة. لكن هذا البلد لن يخاف".

ووصف بوش منفذي الهجمات على جنوده في العراق بأنهم "عصابة قتلة"، وأضاف "إنها ليست مهام سهلة إلا أنها مهام أساسية وسنكمل ما بدأناه. سنحقق هذا النصر الحاسم في الحرب على الإرهاب".

من جهتها قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس إن استراتيجية بلادها في العراق تعتمد على تحسين الأمن وزيادة اعتماد العراقيين على أنفسهم في هذا الشأن. وأضافت في كلمة بنادي الصحفيين الأجانب بوزارة الخارجية أن التعامل مع من أسمتهم الإرهابيين القادمين عبر الحدود يشكل جانبا من هذه الاستراتيجية.

المصدر : الجزيرة + وكالات