مقتل جندي أميركي في الرمادي ومظاهرات بالبصرة

Two U.S. soldiers take a position during a patrol on the suburbs of the town of Dujeil, some 45 km north of the capital Baghdad on August 5, 2003. U.S. troops hunting Saddam Hussein said they had seized two of his key followers, while a third apparently gave himself up after eluding a raid. REUTERS/Akram Saleh

ذكر مراسل الجزيرة في العراق نقلا عن شهود عيان أن هجوما بالقنابل اليدوية استهدف صباح اليوم موقعا لقوات الاحتلال الأميركي في مدينة هيت غربي الرمادي، مما أدى إلى مقتل جندي وجرح آخر.

وفي الموصل أصيب ستة جنود أميركيين إثر هجوم شنته المقاومة العراقية بقذائف الهاون أدى إلى احتراق مدرعتهم. وقال شهود إن المدرعة وهي من طراز همفي تعرضت للهجوم أثناء قيامها بدورية.

undefinedوفي البصرة ذكر المتحدث العسكري البريطاني أن قوات الاحتلال البريطاني اضطرت لإطلاق النار في الهواء، لتفريق متظاهرين عراقيين رموا القوات البريطانية بالحجارة احتجاجا على نقص الوقود في ثاني أكبر مدينة عراقية.

وقال الضابط البريطاني إن مجموعة من المواطنين العراقيين حاولوا إحراق حافلة وقود كويتية كانت موجودة في محطة للوقود، لكن القوات البريطانية تمكنت من استعادة الحافلة بعد إطلاقها العيارات النارية في الهواء.

وقال شهود عيان إن مجهولا ألقى قنبلة يدوية على آلية عسكرية بريطانية في البصرة مما أدى إلى اشتعال النيران فيها، وأضافوا أن الجنديين اللذين كانا يركبانها تمكنا من الفرار في سيارة أجرة.

وأفادت تقارير إعلامية أن قاعدة للجيش الأميركي قرب الفلوجة غرب بغداد تعرضت مساء أمس لإطلاق نار، كما سمع دوي أربعة انفجارات في المدينة. وقالت التقارير إن دوي الانفجارات الأربعة سمع في المساء وتبع ذلك حريق هائل، لكن تمت السيطرة عليه.


undefinedتهديد أميركي
وفي إطار انزعاج قوات الاحتلال من المقاومة العراقية أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة ريتشارد مايرز أن استمرار تسلل من وصفهم بالمقاتلين الأجانب إلى العراق، يمكن أن يؤدي إلى مواجهة دبلوماسية بين الولايات المتحدة والدول المجاورة للعراق.

وأوضح مايرز أن هذا الأمر يشكل مسألة خطيرة، لكنه استدرك قائلا إنه لا يعرف ما إذا كان يمثل قضيةً كبيرة, مشيراً إلى أن السبل الدبلوماسية لها الأولوية على ما عداها في مواجهة هذا التسلل.

وفيما يتعلق بتأثيرات قتل الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أو إلقاء القبض عليه قال مايرز "لو اعتقلنا أو قتلنا صدام حسين فلن يوقف ذلك الهجمات، فهذه مجرد خطوة أخرى في كل التحدي الذي نواجهه داخل العراق".

ورغم الخسائر التي منيت بها قوات الاحتلال الأميركي منذ إعلان انتهاء العمليات العسكرية بالعراق في مايو/ أيار الماضي، فقد أكد الرئيس جورج بوش أن قواته حققت نجاحا كبيرا في العراق خلال المائة يوم الماضية.

وقال للصحفيين في مزرعته بكروفورد في ولاية تكساس إن القوات الأميركية تقضي بخطوات بطيئة ولكنها ثابتة على ما أسماه فلول نظام صدام. وأضاف بوش أن العراق مرحلة محورية في ما دعاها الحرب على الإرهاب، وقال إن "أفضل طريقة لتأمين أميركا هو أن ننال من العدو قبل أن ينال منا".


undefinedإعادة إعمار العراق

وفي موضوع إعادة إعمار العراق كشفت وزيرة التنمية الدولية البريطانية فاليري أموس أن بريطانيا والولايات المتحدة مستعدتان لدعم قرار جديد للأمم المتحدة بشأن إعادة إعمار العراق.

وقالت أموس "إننا ندرس حاليا احتمالات إصدار قرار آخر وما قد يعنيه ذلك والمسائل التي سيغطيها"، مضيفة أن الولايات المتحدة التي صدمتها التكاليف المرتفعة لتوطيد النظام بالعراق -فيما يتعلق بالمال والأرواح- بدأت الآن ترى مزايا إصدار قرار آخر.

وفي السياق نفسه ذكرت صحيفة "ذي غارديان" أن بريطانيا تفكر في استخدام رئاستها لمجلس الأمن الشهر المقبل لتقديم مشروع قرار كأساس سياسي لانضمام مزيد من القوات إلى عملية حفظ الأمن في العراق.


undefinedالسفارة الأردنية
وفي تطور جديد لقضية الهجوم الذي تعرضت له السفارة الأردنية في بغداد أعلن عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي أياد علاوي أن المحققين العراقيين والأميركيين توصلوا إلى أدلة جعلتهم قريبين كثيرا من تحديد هوية المسؤولين عن تفجير السفارة.

وعلى الصعيد ذاته أعلن المتحدث باسم قوات الاحتلال في العراق أن وزارة الداخلية العراقية طلبت مساعدة مكتب التحقيقات الاتحادي (أف. بي. أي) في التحقيق حول الهجوم بالسيارة المفخخة الذي استهدف السفارة يوم الخميس الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات