أرض الصومال ترفض الانضمام لحكومة مقديشو

التناحر مزق أشلاء الصومال وأجبر ملايين العائلات على العيش كلاجئين في الدول المجاورة (رويترز)
قالت وزيرة خارجية أرض الصومال إن الإقليم المنشق لن يفكر في الانضمام مرة أخرى إلى الصومال بسبب الصراع المحتدم بين أمراء الحرب الذين ابتليت بهم الدولة الواقعة في القرن الأفريقي.

وأوضحت إدنة عدن إسماعيل في أديس أبابا "أن أي شخص سليم العقل لن يقبل بالانضمام إلى دولة مزقها التناحر والأصولية". وقالت إن أمراء الحرب في جنوب الصومال "مهتمون بحماية مصالحهم الخاصة بواسطة دعم الإرهاب ولا يهتمون بمصلحة الشعب الصومالي".

وقد أدلت إدنة بهذه التصريحات لدى زيارتها لإثيوبيا ضمن وفد يقوده رئيس أرض الصومال ظاهر ريالي كاهين لبحث العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي.

وقالت إدنة إن من أهم الموضوعات التي ستتم مناقشتها مع الحكومة الإثيوبية إضافة إلى إرساء علاقات دبلوماسية بين البلدين, ممر بربرة الذي تريد إثيوبيا استخدامه في الاستيراد والتصدير وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية وتعزيز الأمن والجمارك على الحدود بينهما.

وقد استقلت جمهورية أرض الصومال التي لا تعترف بها أي دولة عام 1991 وهي منطقة مستقرة نسبيا أجرت أول انتخابات تعددية في وقت سابق من هذا العام, في حين يتعرض بقية الصومال للدمار على أيدي أمراء الحرب.

ولا تسيطر حكومة مقديشو على معظم البلاد التي أضفى نقص السيطرة المركزية عليها شهرة باعتبارها "ملاذا آمنا محتملا للإرهابيين". وبالرغم من تقدم محادثات السلام بين الفضائل الصومالية المتناحرة, فإن الخلافات الأيديولوجية هي التي تعيق تحقيق مصالحة تقبلها جميع الأطراف.

المصدر : الجزيرة + رويترز