عـاجـل: جامعة جونز هوبكنز: 15837 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ليرتفع عدد المصابين إلى نحو 261 ألفا

الاحتلال يعتقل ناشطين معارضين للجدار الفاصل

خيبة أمل فلسطينية من القائمة الإسرائيلية للأسرى المفرج عنهم (رويترز)

دهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل في قرية قرب مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية صباح اليوم واعتقلت 40 من دعاة السلام الأجانب المعارضين لبناء الجدار الفاصل الإسرائيلي داخل الضفة الغربية.

وقال أحد المعتقلين إن الجنود الإسرائيليين اقتحموا حديقة منزل في قرية مسحة كانوا قد نصبوا خيمة للاعتصام فيها، واعتقلوا 34 من الأعضاء الأجانب في حركة التضامن الدولي وستة إسرائيليين. وقد نقلوا بحافلتين إلى جهة مجهولة.

وكان هؤلاء متجمعين في المكان لمنع جرافات الاحتلال الإسرائيلي من هدم كوخ في حديقة منزل أسرة فلسطينية لغرض بناء الجدار الفاصل.

جاء ذلك في الوقت الذي تردد فيه أن الولايات المتحدة تفكر في خفض القروض الممنوحة لإسرائيل لمعاقبتها على صم آذانها أمام المطلب الأميركي لها بالتوقف عن بناء الجدار الفاصل.

إسرائيل تتجاهل الضغوط الأميركية لوقف البناء في الجدار الفاصل (رويترز)
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه أن الخطة تقضي بحرمان إسرائيل من ضمانات أميركية لقروض تعادل قيمتها المبلغ الذي ستنفقه تل أبيب على بناء أجزاء من الجدار.

وأوضح أنه خيار يجري تدارسه، مشيرا إلى مناقشات تجري في أروقة البيت الأبيض ووزارة الخارجية لبحث الطريقة الأنسب للتعبير عن القلق من الخطوة الإسرائيلية، بيد أنه أكد أن أي قرار لن يتخذ قبل سبتمبر/أيلول المقبل.

ومن حق الكونغرس خفض المعونة الأميركية لإسرائيل بالقدر الذي تنفقه إسرائيل على بناء المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأقر في مارس/آذار الماضي تقديم تسعة مليارات دولار ضمانات للقروض، ومليار دولار مساعدات عسكرية.

وفي المقابل أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أن واشنطن ستمنح اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة مساعدات عاجلة بقيمة 26 مليون دولار.

وقال بوش في مذكرة رفعها إلى وزير خارجيته كولن باول إنه قرر تخصيص المبلغ المذكور من صندوق الطوارئ الأميركي لإعانة اللاجئين ودفعها لصندوق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا). يذكر أن أونروا تعاني من عجز قدره 102 مليون دولار للاستمرار في عملها حتى نهاية العام.

إلغاء اجتماع

القيادة الفلسطينية تلغي الاجتماع بشارون للتعبير عن استيائها (الفرنسية)
وقد ألغى رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس اللقاء المقرر عقده مع نظيره الإسرائيلي أرييل شارون، عقب خلافات بشأن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

وأكد الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي أن المحادثات التي كانت ستجرى غدا الأربعاء أرجئت، وكان الاجتماع سيتوافق مع إفراج إسرائيل عن 342 أسيرا فلسطينيا.

وقال مسؤول فلسطيني رفيع إن عباس ألغى الاجتماع لأنه سيكون مجرد اجتماع رمزي في يوم الإفراج عن السجناء ولأنه يرى أن الإسرائيليين لا يبذلون الجهد الكافي لتعزيز خارطة الطريق.

وأكد مصدر في مكتب شارون إرجاء الاجتماع لاستياء الفلسطينيين من قائمة الأسرى الذين تعتزم إسرائيل الإفراج عنهم غدا والتي نشرتها الحكومة الإسرائيلية أمس.

وقد وصف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الخطوة الإسرائيلية الخاصة بقرار إطلاق سراح الأسرى بأنها "خدعة"، قائلا إن إسرائيل سوف تخلي سبيل بعضهم لتعتقل آخرين.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني في وقت لاحق اليوم مع ممثلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي لبحث الخروقات الإسرائيلية لمبادرة الهدنة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية من جانب واحد.

الوضع الميداني
وميدانيا قال مراسل الجزيرة في جنين إن قوات كبيرة للاحتلال الإسرائيلي تحاصر المنطقة الواقعة بين مستوطنة معالي جلبوع وقرية جلبون شرقي جنين. وأكد شهود عيان لمراسلنا هناك أن الجنود الإسرائيليين يطلقون العيارات النارية بكثافة إضافة إلى القنابل الضوئية في الأحراش الواقعة بين القرية والمستوطنة.

وصباح اليوم قتل فتى فلسطيني في مدينة غزة في انفجار جسم مشبوه قرب منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وكان منير بكر أبو هين (13 عاما) يلهو فوق ركام منزل والده المدمر عندما وقع الانفجار، ويعتقد أن الفتى سقط فوق جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال التي دمرت منزله في الثاني من مايو/أيار الماضي خلال عملية توغل في الحي.

المصدر : الجزيرة + وكالات