ألمانيا تعارض دفع فدية لخاطفي السياح بالجزائر

أبدت السلطات الألمانية اليوم تحفظا كبيرا إزاء مبدأ دفع فدية لأربع عشرة رهينة من السياح الأوروبيين الذين اختطفوا قبل أربعة أشهر جنوبي الصحراء الجزائرية.

وقال مصدر مقرب من الوسطاء إن الخاطفين أبلغوا السلطات الألمانية وعبروا عن غضبهم من هذا الموقف ولكنهم أبدوا رغبة في مواصلة المفاوضات.

وقد فوضت حكومة مالي قائدا محليا شمال البلاد كوسيط للعمل على إطلاق سراح الرهائن في حين تقوم الحكومة الألمانية بمفاوضات منفصلة.

وقالت السلطات في مالي إنها استلمت قبل يومين شريط فيديو يظهر الرهائن بصحة جيدة ويؤكدون على طلب الفدية من قبل الخاطفين.

ويرجح المراقبون أن يكون الرهائن وخاطفوهم الآن شمال مالي بجبال أدراد إيفورا.

وأعلنت وسائل الإعلام الألمانية أن الخاطفين الذين يشتبه في أنهم من الجماعة الإسلامية يطالبون بـ 4.6 ملايين يورو (5.2 ملايين دولار) عن كل رهينة.

وقد تم الإعلان هذا الأسبوع عن وفاة الرهينة الألمانية الخامسة عشرة ميكائيلا شبيتسر والتي تبلغ من العمر 45 عاما بسبب إصابتها بسكتة قلبية.

واتهم الزوج السابق للرهينة الألمانية التي كانت محتجزة ضمن الرهائن السلطات الألمانية بأنها لم تمارس ما يكفي من الضغط لإطلاق سراحها معتبرا أنه كان بالإمكان إنقاذها.

وقال كارل هاينتس شبيتسر في مقابلة نشرت اليوم إن السلطات كان بإمكانها تحرير ميكائيلا وباقي الرهائن منذ مدة ولكن السياسيين في وزارة الخارجية ضيعوا الكثير من الفرص.

كما اتهم رئيس المفاوضين الألمان بعدم ممارسة الضغط على الحكومة الجزائرية وأرجأ ذلك إلى محاولة الحفاظ على العلاقات الجيدة مع الجزائر.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة