إصابة أميركيين والانتقالي العراقي مرتاح للترحيب الدولي

أصيب جنديان أميركيان بجروح في هجوم استهدف قافلة أميركية على الطريق السريع بين الرمادي والفلوجة غرب بغداد. وقد أغلقت القوات الأميركية الطريق عند مدينة الخالدية التي وقع فيها الهجوم على القافلة المؤلفة من ست آليات عسكرية وحوالي 15 جنديا أميركيا.

وأفاد شهود عيان لمراسل الجزيرة في العراق بأن دورية عسكرية أميركية أخرى تعرضت فجر اليوم لكمين عند مدخل مدينة القائم قرب الحدود السورية. وألحق الكمين الذي استخدمت فيه عبوات ناسفة وقذائف RBG أضرارا بثلاث مصفحات أميركية. وأضاف الشهود أن القوات الأميركية قامت بإغلاق المنطقة.

ووقع الهجومان عقب قيام القوات الأميركية بقتل ستة عراقيين في أحداث متفرقة في مدينة بعقوبة, ومقتل عراقي بانفجار لغم أرضي بمدينة بيجي شمال بغداد, واعتقال عشرة آخرين خلال عمليات عسكرية ببعقوبة.

وفي البصرة, أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية أن تحقيقا فتح لمعرفة ظروف وفاة جندي بريطاني توفي في سريره أول أمس. ونفى المتحدث وجود أي دليل على انتحار جيسون سميث (23 عاما) الذي عثر على جثته قبل ساعات من مقتل بريطاني وجرح آخرين في انفجار بإحدى ضواحي البصرة.


ترحيب بالعراق
وتزامنت الهجمات التي بدأت فجر اليوم مع تصويت مجلس الأمن بالأغلبية على مشروع قرار يرحب بمجلس الحكم الانتقالي في العراق، لكنه لم يصل إلى حد الاعتراف الرسمي به. ومنح القرار تفويضا مدته 12 شهرا لبعثة المساعدة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في العراق والتي تعمل حتى الآن بصفة استثنائية حيث سيتم تمويلها طبقا للقرار من الميزانية الرسمية للأمم المتحدة.

وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن العديد من الشخصيات السياسية في مجلس الحكم العراقي التي اتصل بها أعربت له عن ارتياحها للقرار, لأن المجلس لم يكن يحظى قبل القرار باعتراف عربي ودولي, مما كان يسبب لأعضائه نوعا من الالتباس.

وأوضحت الشخصيات التي استطلع المراسل رأيها أن القرار سهل عمل المجلس الآن ووفر له دعما محليا وإقليميا ودوليا وأعطاه شرعية دولية. وقال المراسل إن المجلس الانتقالي يعتبر نفسه الآن السلطة الوحيدة في العراق بعدما كان الاحتلال حلقة الوصل بين العراق والعالم. وقال إن العراقيين رحبوا بتفعيل دور الأمم المتحدة الذي اعتبروه إنمائيا, فيما يعتبرون الولايات المتحدة مجرد سلطة احتلال.


خطوة هامة
وفي السياق ذاته اعتبر المندوب الأميركي في الأمم المتحدة جون نغروبونتي أن القرار الذي تبناه مجلس الأمن أمس ورحب فيه بمجلس الحكم في العراق "سيعجل باليوم الذي يتولى فيه الشعب العراقي زمام أموره بشكل كامل".

وينص القرار على أن المجلس "خطوة مهمة في اتجاه قيام الشعب العراقي بتشكيل حكومة تمثيلية معترف بها دوليا تمارس السيادة على العراق". وكشف دبلوماسيون أن هذا التوضيح يؤكد واقع أن المجلس ليس الحكومة التمثيلية للعراق وليس عضوا في المجموعة الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة