مقتل إسرائيلي وإصابة سبعة في قصف لحزب الله

An Israeli artillery soldier prepares weapons near Lebanon at the Israeli-Lebanese border, August 9, 2003. On Friday, Hizbollah, using anti-tank missiles, automatic weapons and mortar bombs, attacked Israeli army posts at Shebaa Farms for the first time in seven months. REUTERS/Gil Cohen Magen

قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن إسرائيليا قتل وأصيب سبعة أخرون منهم أربعة بحالة خطرة, عقب إطلاق المقاومة اللبنانية صواريخ على مستوطنة شلومي الواقعة على الحدود الإسرائيلية مع لبنان.

وأفادت المصادر بأن صواريخ من نوع كاتيوشا أطلقت من داخل الحدود اللبنانية على المستوطنات الإسرائيلية الشمالية. واتهمت إسرائيل حزب الله بإطلاق الصواريخ، لكن مصادر الحزب أبلغت الجزيرة أن عناصر حزب الله أطلقوا فقط مضادات أرضية على طيران إسرائيلي خرق أجواء القطاع الغربي من لبنان.

وأعلن نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله أن الحزب جاهز ومستعد للرد على الاعتداءات الإسرائيلية, مؤكدا في كلمة ألقاها في حفل لتأبين علي حسين صالح أحد كوادر الحزب الذي اغتيل قبل أسبوع في بيروت، أنه لا أمل أمام الحزب سوى الجهاد لإخراج المحتل.

ونفى قاسم أن تكون الهجمات التي قام بها الحزب ضد مواقع إسرائيلية في مزارع شبعا ردا على عملية الاغتيال التي يتهم الحزب إسرائيل بالقيام بها، مؤكدا أنها كانت جزءا مما وصفها بالعمليات الدفاعية التي يقوم بها الحزب حتى تحرير الأرض.

ومن المتوقع أن يرفع هذا الهجوم من حدة التوتر على الحدود بين لبنان وإسرائيل إثر قيام حزب الله الجمعة الماضية بقصف مواقع للجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا, ورد الجيش الإسرائيلي بقصف مواقع في جنوب لبنان من دون تسجيل وقوع إصابات.

اجتماع عاجل

undefinedفقد أعلن مصدر رسمي إسرائيلي أن إسرائيل تعتزم طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي إثر القصف المكثف الذي يشنه حزب الله شمالي إسرائيل. وتعقب الخطوة الإسرائيلية تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي أعرب عن قلقه الشديد للقصف الذي قال إنه انطلق من الأراضي اللبنانية واستهدف مواقع للجيش الإسرائيلي.

وحذر السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني غيلرمن سوريا من مغبة دعم حزب الله, قائلا "إن سوريا يجب أن تفهم أنه لا يمكنها أن تترأس مجلس الأمن الدولي وتدعم الإرهاب في نفس الوقت, لأن ذلك يكشف مسرح العبثية في الأمم المتحدة".

وتقدمت إسرائيل أمس السبت بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد سوريا ولبنان عقب الهجوم على مزارع شبعا. ولا يمكن للسفير السوري في الأمم المتحدة ميخائيل وهبة بصفته الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي الرد على هذه الشكوى بشأن "دعم سوريا لتنظيم حزب الله الإرهابي" لكن يجب عليه أن ينقلها إلى كافة أعضاء الأمم المتحدة.

وقد أدرجت الولايات المتحدة التي أدانت الهجوم, حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية التي وضعتها وزارة الخارجية الأميركية.

وفي هذا السياق أكد وزير الدفاع السوري العماد أول مصطفى طلاس تأييد سوريا لحزب الله اللبناني, على الرغم من الاحتجاج الذي تقدمت به واشنطن لدمشق وبيروت بسبب الهجمات التي شنها الحزب. واتهم الوزير إسرائيل والولايات المتحدة ومن سماهم عملاء داخليين بممارسة الضغط على سوريا لحملها على القبول بتسوية تمليها إسرائيل بهدف تقويض الحقوق المشروعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة