الطيران الإسرائيلي يقصف جنوب لبنان

Picture taken from the southern Lebanese village of Rashaya shows smoke rising following an Israeli air raid on Shebaa Farms 08 August 2003. Israeli warplanes bombed the fringes of villages in south Lebanon after Hezbollah militiamen attacked Israeli army posts in the disputed Shebaa Farms border region, Lebanese police said. Fighter bombers swooped four times to fire missiles at targets on the outskirts of Kfarshuba, Hebbariyeh, Slamiyeh and Kfarhamam near the Shebaa Farms, they said



أعلنت الشرطة اللبنانية أن طائرات إسرائيلية أغارت على بلدة طير حرفا جنوبي لبنان. وقال ضابط طلب عدم ذكر اسمه إن طائرتين إسرائيليتين أطلقتا صاروخين على البلدة القريبة من منطقة الناقورة الساحلية, دون أن يقدم المزيد من الإيضاحات. وقال شهود عيان إن أصوات الانفجارات سمعت في أماكن متفرقة من منطقة الشريط الحدودي اللبناني الإسرائيلي.

وتأتي الغارة بعد وقت قليل من تصريح للمتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية آفي بازنر أعلن فيه أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي بعد القصف المدفعي الذي قام به حزب الله منتصف نهار اليوم الأحد على بلدة شلومي قبالة الحدود مع لبنان وأوقع قتيلا وسبعة جرحى إسرائيليين, معتبرا القصف استفزازا واضحا من حزب الله.

وقال بازنر إن إسرائيل سحبت جميع قواتها من جنوب لبنان في مايو/أيار 2000 وفقا لقرار مجلس الأمن 425, وهو ما اعترفت به الأمم المتحدة في يونيو/حزيران 2000. وأضاف أن إسرائيل تحمل حزب الله والدول الداعمة له المسؤولية الكاملة عن توتر الأوضاع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

ورد المسؤول البارز في حزب الله الشيخ نبيل قاووق بالقول إن بإمكان الحركة الرد على الاستفزازات الإسرائيلية ومنع الطائرات الإسرائيلية من انتهاك الأجواء اللبنانية.

وقد أطلق حزب الله صواريخ من نوع كاتيوشا من داخل الحدود اللبنانية على المستوطنات الإسرائيلية الشمالية. واتهمت إسرائيل حزب الله بإطلاق الصواريخ، لكن مصادر الحزب أبلغت الجزيرة أن عناصر حزب الله أطلقوا فقط مضادات أرضية على طيران إسرائيلي خرق أجواء القطاع الغربي من لبنان.


undefinedشكوى إسرائيلية
وفي سياق هذا التوتر وجهت إسرائيل تحذيرا شديد اللهجة لسوريا ولبنان. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم في تصريحات صحفية إن إسرائيل ملزمة بالدفاع عن المستوطنين إذا ما أصيبوا بنيران الحزب اللبناني. وأضاف أن "من الأفضل لسوريا ولبنان ألا يضطرانا إلى ذلك". ودعا شالوم البلدين لوقف أنشطة حزب الله معتبرا أن الحركة لن تستطيع التحرك بدون موافقتهما.

وسبق ذلك تحذيرات مماثلة جاءت في بيان للجيش الإسرائيلي وفي شكوى قدمها المندوب الإسرائيلي للأمم المتحدة داني غيلرمان إلى المندوب السوري ميخائيل وهبة الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن. وقال المدير العام المساعد لوزارة الخارجية لشؤون الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ديفد غرانيت أن إسرائيل تعتزم طلب اجتماع عاجل لمجلس الأمن.

ولا يمكن للسفير السوري في الأمم المتحدة بصفته الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي الرد على هذه الشكوى بشأن "دعم سوريا لتنظيم حزب الله الإرهابي" لكن يجب عليه أن ينقلها إلى كافة أعضاء الأمم المتحدة.

وقد أدرجت الولايات المتحدة التي أدانت الهجوم, حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية التي وضعتها وزارة الخارجية الأميركية.

وفي هذا السياق أكد وزير الدفاع السوري العماد أول مصطفى طلاس تأييد سوريا لحزب الله اللبناني, على الرغم من الاحتجاج الذي تقدمت به واشنطن لدمشق وبيروت بسبب الهجمات التي شنها الحزب. واتهم الوزير إسرائيل والولايات المتحدة ومن سماهم عملاء داخليين بممارسة الضغط على سوريا لحملها على القبول بتسوية تمليها إسرائيل بهدف تقويض الحقوق المشروعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة