إصابة فلسطيني بجنين وفتح تحذر من اللعب بالنار

Palestinian youths throw stones at an Israeli armoured vehicle during clashes on the main road north of the Deir al-Balah village in the Gaza Strip 06 April 2003. A Palestinian teenager and a member of the armed wing of Hamas were killed by Israeli forces during an army incursion into the village of Al-Msaddar, north of the Deir al-Balah refugee camp, after a six-hour operation to arrest militants. AFP PHOTO/Mohammed SABER

أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على شاب فلسطيني شمالي الضفة الغربية عندما كان يرشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

وأوضحت المصادر أن بلال حمامرة (22 عاما) أصيب برصاص في وجهه عندما كان يرشق مع مجموعة من الشبان الفلسطينيين عشر سيارات جيب بالحجارة اجتاحت بلدة جبع جنوب مدينة جنين وحاصرت مجموعة من المنازل في محاولة على ما يبدو لإلقاء القبض على مطلوبين.

وفي بلدة الطيبة في جنين تظاهر نحو 600 فلسطيني احتجاجا على بناء إسرائيل سياجا أمنيا حول الضفة الغربية. وانضم إلى التظاهرة نحو 50 إسرائيليا من دعاة السلام وعدد مماثل من ناشطي حركة التضامن الدولية. وتبادلت مجموعات من كلا جانبي السياج الزهور من فوق الجدار, في حين أطلق عدد من الأشخاص الحجارة على جنود إسرائيليين كانوا في المكان.

اللعب بالنار

undefinedوردا على استشهاد أربعة فلسطينيين في نابلس الجمعة الماضية, حملت حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الحكومة الإسرائيلية مسؤولية خرق الهدنة وحذرتها من "مغبة اللعب بالنار". وقالت الحركة في بيان لها إن الحكومة الإسرائيلية غير جادة بإنجاح الهدنة والمبادرات السياسية.

وأكدت فتح التزامها بإعلان وقف إطلاق النار والهدنة والسعي لتحقيق "السلام العادل والشامل على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام والمرجعيات الدولية". وشددت على حق الشعب الفلسطيني وفصائله في الدفاع عن النفس.

ودعت الحركة المجتمع الدولي واللجنة الرباعية للتحرك ووقف الممارسات الإسرائيلية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والضغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ خطة خارطة الطريق. وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قال إن هذا التصعيد يهدد بانهيار عملية السلام برمتها.


undefinedتشييع غاضب
وقد شيع آلاف من سكان نابلس ومخيم عسكر القريب منها جنازة ثلاثة شهداء قتلوا أمس الأول برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب المشيعون بالانتقام للشهداء وحثوا السلطة الفلسطينية على وقف التفاوض وإنهاء الهدنة. وكانت كتائب عز الدين القسام قد توعدت بالرد على قتل الاحتلال أربعة فلسطينيين -اثنان منهم من حماس- إثر توغل في نابلس أمس الأول.

وقد واصلت قوات الاحتلال حملة الدهم والاعتقال في نابلس وأعلنت اعتقال أربعة من عناصر حماس. جاء ذلك بعدما أصيب ثلاثة من عناصر كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بجروح في كمين نصبته قوات إسرائيلية بجنين، وقد توعدت الكتائب الجيش الإسرائيلي برد قاس.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من حركات
الأكثر قراءة