عـاجـل: الاتحاد الأوروبي يعلن ترحيبه بمبادرة الحوثيين وقف الهجمات الجوية والصاروخية على الأراضي السعودية

وفاة جندي أميركي وهجمات في الفلوجة والرمادي

آثار هجوم على دورية أميركية في بغداد الأسبوع الماضي (الفرنسية)

أعلنت القيادة الأميركية الوسطى وفاة جندي أميركي في العراق جراء إصابته بجروح بالرصاص في حادث لا علاقة له بمعركة، حسب بيان رسمي. وقد صدر البيان من مدينة بلد التي تبعد حوالي 75 كلم شمال بغداد لكنه لا يتضمن تفاصيل عن الحادث.

من جهة ثانية أفاد مراسل الجزيرة في محافظة الأنبار بأن هجوما بالقذائف الصاروخية استهدف مقر قيادة القوات الأميركية في الفلوجة إلى الغرب من بغداد الليلة الماضية. وقد انتشرت على الفور أعداد كثيفة من القوات والآليات العسكرية الأميركية بحثا عن المهاجمين.

وأضاف المراسل أن دورية عسكرية أميركية في المنطقة ذاتها تعرضت أيضا لهجوم مماثل. وفي الرمادي اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، وسمع دوي انفجارين لم تتضح طبيعتهما.

وعلى صعيد آخر بدأ العاملون في مستشفيات البصرة إضرابا لمطالبة السلطات المحلية وسلطات الاحتلال البريطاني بتوفير الحماية للأطباء عقب اختطاف ثلاثة منهم. وكان عدد من مواطني البصرة قد اُختطفوا في الآونة الأخيرة من قبل عصابات مجهولة الهوية، مما أشاع في المدينة جوا من الهلع والاستنكار.

مظاهرة في بغداد ضد الاحتلال الأميركي (أرشيف)

المقاومة العراقية
وبعد يوم من بث الجزيرة لشريط تسجيل صوتي للرئيس العراقي السابق يدعو فيه لمقاومة الاحتلال، تعهدت جهة سمت نفسها "الجبهة الشعبية لتحرير العراق - فصائل المقاومة الوطنية والإسلامية" بمواصلة ضرب مراكز الاحتلال ردا على ما دعته الجرائم التي ارتكبت بحق العراقيين.

وأضافت الجبهة في بيان لها تلقت الجزيرة نسخة منه أن على قوات الاحتلال أن تستجيب لمطالبها إذا أرادت أن تتوقف عملياتها.

وحدد البيان هذه المطالب بإطلاق جميع المعتقلين العراقيين باستثناء أتباع النظام السابق ومن وصفتهم بالمجرمين، والعمل على تشكيل حكومة وطنية عراقية دون تدخل من قوات الاحتلال شريطة أن تنال مباركة الحوزة وعلماء الدين في البلاد، ودفع رواتب الموظفين العراقيين كافة، وإبرام عقود إعادة الإعمار مع لجان عراقية شريفة.

وتوقع الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر بأن يؤدي بث رسائل صوتية لصدام حسين إلى تشجيع من وصفهم ببقايا نظامه على شن المزيد من العمليات ضد القوات الأميركية والبريطانية. لكنه أكد أن صدام لن يعود وأن أمره انتهى.

العراق والقاعدة

محمد عطا

وفي سياق آخر أعلن الجيش الأميركي أنه اعتقل دبلوماسيا عراقيا اتهم بأن له صلة بالاستخبارات العراقية وأنه التقى محمد عطا زعيم مجموعة خاطفي الطائرات التي نفذت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، قبل أشهر من الهجمات. موضحا أنه معتقل الآن في مكان سري بالعراق.

وأضاف المصدر أن اعتقال السفير العراقي السابق في جمهورية التشيك أحمد خليل إبراهيم سمير العاني يشكل اختراقا مهما في عملية البحث عن أدلة على علاقات مزعومة بين العراق وتنظيم القاعدة.

وقد أقر مسؤولو أجهزة الاستخبارات الأميركيون بأنهم لا يملكون أي أدلة متينة في الوقت الحاضر تثبت لقاء العاني ومحمد عطا لكنهم يعتقدون أن اعتقال الرجل سيساعد في إلقاء الضوء على الأحداث التي سبقت هجمات سبتمبر/ أيلول وعلى روابط العراق المفترضة مع القاعدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات