الرياض وصنعاء تتعهدان بمكافحة الإرهاب

جانب من اجتماعات مجلس التنسيق اليمني السعودي في صنعاء (الفرنسية)

قررت السعودية واليمن تكثيف جهودهما في مكافحة الإرهاب باعتباره "آفة دولية لا دين أو جنسية لها" وعانت منها كثير من الدول من ضمنها الدول العربية.

وعبر البلدان في بيان مشترك صدر بصنعاء في ختام أعمال مجلس التنسيق اليمني السعودي عن ارتياحهما لما تم تحقيقه من خطوات في التعاون والتنسيق الأمني من أجل مكافحة هذه الظاهرة.

وأدان البيان الذي صدر بعد محادثات رفيعة المستوى استغرقت يومين الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني واستمرار إسرائيل في احتلال الأراضي العربية في سوريا ولبنان.

ودعا الجانبان إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وطالبا المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للانضمام إلى الاتفاقية الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية وإخضاع جميع منشآتها النووية للرقابة الدولية.

وأكد البيان الختامي أهمية الحفاظ على وحدة العراق، وأشاد من جهة أخرى بدور اليمن في التوفيق بين الفصائل الصومالية.

وعقدت اجتماعات مجلس التنسيق اليمني السعودي برئاسة رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز، وركزت أساسا على مسألة التنسيق في مجال الإرهاب بعد تفجيرات 12 مايو/ أيار الماضي في الرياض التي أودت بحياة 35 شخصا.

وكانت معلومات غير مؤكدة أشارت إلى أن المتفجرات المستخدمة في العملية نقلت عن طريق التهريب عبر الحدود السعودية اليمنية البالغ طولها 1800 كلم.

وكان وزيرا الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز واليمني رشاد محمد العليمي وقعا الشهر الماضي في الرياض اتفاقا لتعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود بهدف وضع حد لعمليات التسلل وأعمال التهريب.

المصدر : وكالات