الرباط تعتبر حل نزاع الصحراء سبيلا لبناء المغرب العربي

قال العاهل المغربي الملك محمد السادس إنه لا يمكن بناء علاقات متينة مع جيرانه الأقربين في إشارة إلى الجزائر إلا بإيجاد حل للنزاع حول الصحراء الغربية "في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية للمملكة المغربية".

وأضاف في خطاب ألقاه يوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الرابعة لاعتلائه العرش أنه حريص على توطيد علاقات بلاده مع "جيرانه الأقربين وفي مقدمتهم أشقاؤنا في الاتحاد المغاربي الذي لا سبيل إلى بنائه على أساس سليم إلا بإيجاد حل سياسي ونهائي للنزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية في إطار سيادتنا الوطنية ووحدتنا الترابية".

وقال العاهل المغربي إن المغرب "يؤكد استمرار تجاوبه مع كل الإرادات الحسنة والمبادرات التوافقية المنصفة للطي النهائي للمشكل المفتعل حولها".

ووفقا للكلمة التي بثتها وكالة أنباء المغرب العربي أكد العاهل المغربي أن الرباط على استعداد للدخول في مفاوضات مع الأطراف الأخرى فيما يتعلق بمقترحات يطرحها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، فيما اعتبر محاولة لكسب بعض التنازلات في المحادثات.

ويأتي التصريح هذا بعد أن بثت وكالات أنباء يوم الثلاثاء تقارير تفيد بنية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة العمل من أجل تحسين العلاقات مع المغرب.

وتشهد علاقات البلدين فترات مد وجزر بسبب النزاع حول الصحراء الغربية واتهام المغرب للجزائر عام 1994 بدعم منفذي هجوم على فندق بمدينة مراكش أسفر عن مقتل عدد من السياح الأجانب وأعقبه إغلاق للحدود بين البلدين.

وحول القضية الفلسطينية أكد العاهل المغربي في كلمته أن تجاوز "السلبيات والاحباطات لن يتحقق إلا بإعادة توجيه التضامن العربي نحو الاندماج الاقتصادي وفق إعلان أغادير وإقامة نظام عربي جديد ومتماسك".

وأكد مجددا تمسكه بالشرعية الدولية والتزامات الأطراف المعنية خاصة خريطة الطريق ومبادرة السلام العربية لقمة بيروت.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة