مايرز يعتبر وسط العراق لا يزال منطقة حرب


ــــــــــــــــــــ
ريتشارد أرميتاج يدعو إلى قتل صدام حسين إذا شكل إلقاء القبض عليه خطرا على حياة الجنود الأميركيين
ــــــــــــــــــــ
أعضاء المجلس الانتقالي يبحثون النموذج الأمثل للرئاسة في العراق دورية أو ثلاثية أو جماعية
ــــــــــــــــــــ

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز إن منطقة وسط العراق تعتبر منطقة حرب. وأوضح في مؤتمر صحفي في السفارة الأميركية في نيودلهي إن 80% من الحوادث الأمنية التي تتعرض لها القوات الأميركية تحدث في هذه المنطقة الممتدة من بغداد إلى تكريت.

وأضاف مايرز الذي يقوم بزيارة حاليا إلى الهند أنه من المنطقي اعتبار هذه الحوادث عمليات حربية وبالتالي تعتبر المنطقة "منطقة حرب"، على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش في مطلع مايو/ أيار الماضي أن العمليات القتالية الرئيسية في العراق انتهت.


وأوضح مايرز أنه لا يخالف الرئيس بوش "فهو يستخدم لغة خاصة" للتعبير عن أن القوات الأميركية قد انتصرت في العراق وأنه "لا يمكن أن تهزم" في الحرب بعد ذلك التاريخ.

واعتبر مايرز من جهة أخرى أن معظم هذه الهجمات يقوم بها "فلول نظام صدام حسين"، ولكنه أشار أيضا إلى ما أسماه مقاتلين مرتزقة ينفذون جزءا من الهجمات، فضلا عن هجمات يقوم بها "مجرمون" أطلقهم صدام من السجون قبل بدء الحرب.

من جهته دعا ريتشارد أرميتاج مساعد وزير الخارجية الأميركي إلى عدم التردد في قتل الرئيس العراقي السابق صدام حسين إذا شكل إلقاء القبض عليه خطرا على حياة الجنود الأميركيين.


وأضاف أرميتاج الذي كان يتحدث في مقابلة مع شبكة التلفزة الأميركية (CNN) "أنه إذا كان من الممكن إلقاء القبض على صدام حسين بكل أمان ودون أي خطر على الجنود الأميركيين فذلك سيكون أمرا ممتازا".

وفي السياق نفسه أعلن الجيش الأميركي اليوم أن القوات الأميركية التي تطارد الرئيس العراقي السابق صدام حسين اعتقلت أحد حراسه. وقالت متحدثة أميركية "نقترب من الإمساك بصدام الذي يفر من مكان لآخر للاختباء".

ولم تقدم المتحدثة أي تفصيلات عن مكان اعتقال الحارس، لكن القوات الأميركية تشن في الأيام القليلة الماضية عدة غارات في العاصمة العراقية بغداد وحول تكريت مسقط رأس صدام حسين.

المجلس الانتقالي
على صعيد آخر استأنف مجلس الحكم الانتقالي في العراق اجتماعاته التي بدأت أمس في بغداد، وأعلن متحدث باسمه أن المجلس قد يعين خلال جلسته اليوم رئيسا له.

وأعلنت السيدة شنكول شابوك التي تمثل التركمان في مجلس الحكم "لقد انتهينا من درس النظام الداخلي وتبقى مسألة صياغته، ونتوقع أن يتم تعيين الرئيس الثلاثاء". وردا على سؤال عن البدء بصياغة الدستور قالت إن المجلس لا يكتب الدستور، وستكون هناك لجنة تحضيرية تهتم بإعداد مسودة للدستور.


وأكد عضو مجلس الحكم السني سمير محمود الصميدعي من جهته أنه لا يوجد سقف زمني للمناقشات "التي تجري في إطار ودي وإيجابي وهناك تقدم وقطعنا شوطا كبيرا". وتوقع أن تنتهي المناقشات بشأن النظام الداخلي بما في ذلك قضايا الرئاسة خلال يوم أو يومين.

وبحث الأعضاء الـ25 في المجلس أمس في أول اجتماع رئيسي له عددا من النماذج التي يمكن اعتماد أحدها بالنسبة للرئاسة، الدورية أو الثلاثية أو الجماعية.

من جهة أخرى دعا مجلس الحكم الانتقالي في بيان نشر في ختام اجتماعه قوات التحالف إلى احترام "بعض الإجراءات أثناء عمليات التفتيش لتفادي الإساءة إلى المواطنين وأملاكهم وكذلك الأحزاب الدينية والسياسية".

وأوضح المجلس أنه تبنى توصية بهذا المعنى قدمها بعض الأعضاء الذين قابلوا قيادة قوات التحالف الأميركي البريطاني.

وكان حزبان ممثلان في مجلس الحكم الانتقالي, هما الحزب الإسلامي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق, هدفا لعمليات تفتيش وتوقيفات قامت بها قوات أميركية الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة