عـاجـل: مراسل الجزيرة: تسجيل 11 وفاة جديدة بفيروس كورونا في رسويا وارتفاع إجمالي الوفيات إلى 58

لقاء مرتقب بين عباس وشارون وإسرائيل تتمسك بالجدار

تظاهرة فلسطينية قرب موقع تقيم فيه إسرائيل جزءا من الجدار الأمني في الضفة الغربية منتصف الشهر الجاري (الفرنسية)

قال وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو اليوم إن رئيسي الوزراء الفلسطيني محمود عباس والإسرائيلي أرييل شارون سيلتقيان مجددا خلال الأيام القليلة القادمة بعد عودة عباس من واشنطن لكنه لم يحدد موعد اللقاء ولا مكانه. موضحا أنه اتفق على عقد الاجتماع قبل توجه رئيس الحكومة الفلسطينية إلى الولايات المتحدة.

وكان آخر لقاء بين الرجلين قد عقد الأسبوع الماضي قبيل زيارة عباس إلى واشنطن ووصف بأنه طغى عليه التوتر. وتطرق الاجتماع خصوصا إلى مسألتي المعتقلين الفلسطينيين ومحاصرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وأوضح الوزير الفلسطيني أن محمد دحلان وزير الأمن الداخلي الفلسطيني سيلتقي أيضا مع وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز خلال الأيام القادمة. حيث سيتم خلال اجتماعهما بحث مسألة الانسحابات الإسرائيلية اللاحقة من المدن الفلسطينية ورفع الحصار والإغلاق وقضايا أخرى.

وفي سياق متصل أعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيقترح على حكومته خلال اجتماعها الأسبوعي غدا الأحد إطلاق سراح نحو 100 معتقل من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.

وأضافت الإذاعة أن شارون يريد الحصول على موافقة حكومته على هذا الاقتراح قبل انتقاله مساء الأحد إلى الولايات المتحدة حيث يسعى لتقديم هذا الأمر للرئيس بوش على أنه إجراء يهدف إلى تعزيز الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

تمسك إسرائيلي
وردا على انتقادات الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن الجدار العازل التي تقيمه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية قال مسؤولون إسرائيليون إن الجدار هو ضرورة أمنية لا بد منها. وكان بوش قد قال أثناء لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أمس إن الجدار يشكل عائقا في طريق ما وصفه بالسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

أهالي الأسرى يتظاهرون في نابلس أمس (رويترز)
وأشار مسؤول إسرائيلي كبير رفض الكشف عن اسمه إلى أن الجدار ليس له أي طابع سياسي وأنه "واجب تمليه ضرورات أمنية" لمنع الفلسطينيين من شن هجمات ضد إسرائيل. وقال المسؤول إن "إسرائيل لا تبني أي جدار، إن الفلسطينيين هم الذين يستخدمون هذه العبارة، وهم يبذلون الكثير من الجهود لإقناع العالم بأن الأمر أشبه بجدار برلين".

وأعرب المسؤول عن أسفه لأن بوش لم يستخدم العبارة الصحيحة للسياج الأمني على حد قوله. وأضاف "هذا السياج يشكل ضرورة وليس خيارا، وشارون سيشرح ذلك للرئيس بوش عندما يراه" الثلاثاء, مشيرا إلى أن "بوش كان يضع دوما في المقدمة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

ويعتبر الفلسطينيون أن الجدار الأمني الذي شرعت إسرائيل في بنائه حجة أمنية لسلب مزيد من الأراضي الفلسطينية قبل قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005 وفق خطة خارطة الطريق للسلام.

انتقاد وتفاؤل

جورج بوش ومحمود عباس أثناء لقائهما أمس (الفرنسية)
من جهة أخرى قال مسؤولون فلسطينيون إن التطبيق على أرض الواقع هو المحك الفاصل لنتائج زيارة محمود عباس للولايات المتحدة. وأعرب هؤلاء المسؤولون عن ارتياحهم لنتائج الزيارة التي وصفوها بالإيجابية.

من جانبها وصفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتقاد الرئيس الأميركي للجدار الأمني الإسرائيلي بأنه نوع من دغدغة العواطف للجانب الفلسطيني. وانتقد القيادي في الحركة عبد العزيز الرنتيسي في لقاء مع الجزيرة التصريحات الفلسطينية التي أبدت ارتياحا لمباحثات عباس مع بوش ووصفها بأنها ستار لخيبة الأمل التي تعيشها السلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات