أبو الراغب يتولى تشكيل الحكومة للمرة الثالثة

علي أبو الراغب
قبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني استقالة حكومة رئيس الوزراء علي أبو الراغب التي قدمتها اليوم, ودعاه إلى تشكيل حكومة جديدة في خطوة وصفتها مصادر سياسية بأنها تدل على استمرار الثقة برئيس الوزراء الذي أدار عدة حكومات منذ منتصف عام 2000.

وقالت مصادر نيابية إن من المتوقع أن يجتمع أبو الراغب بالكتل الرئيسية في البرلمان التي تمثل أحزابا وتكتلات عشائرية للتشاور حول التشكيلة الحكومية الجديدة. وكان أبو الراغب ذو العقلية الإصلاحية قد بدأ رئاسته للحكومة بالتركيز على إنعاش الاقتصاد واستقطاب الاستثمار الأجنبي.

وتوقع سياسيون أردنيون أنه ربما كان من الأسباب التي دعت إلى إعادة تشكيل الحكومة احتمال سعي بعض النواب المستقلين والإسلاميين إلى حجب الثقة عن الحكومة في البرلمان, خاصة بعد عودة الإسلاميين إلى الساحة السياسية بعد مقاطعة استمرت ستة أعوام.

وقال النائب الإسلامي عزام الهنيدي إنه برغم أن حركة الإخوان المسلمين لم تكن راضية عن ممارسات الحكومات التي ترأسها أبو الراغب "بسبب غلاء المعيشة وتراجع الديمقراطية والحريات العامة", فإنه أوضح أن الإسلاميين لا يريدون استباق الأحداث.

وقد فاز الإسلاميون وهم أكبر حزب سياسي بـ17 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ110 في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

يذكر أن الانتخابات التشريعية في الأردن اكتسبت هذه المرة أهمية خاصة لكونها الأولى التي تجري في عهد الملك عبد الله الثاني، كما أنها جاءت بعد غياب الحركة الإسلامية التي آثرت مقاطعة انتخابات عام 1997.

المصدر : الجزيرة + وكالات