السلطات الجزائرية تفرج عن زعيم جبهة الإنقاذ ونائبه

علي بلحاج وعباس مدني
أفرجت السلطات الجزائرية اليوم عن الرجل الأول في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة, عباس مدني ونائبه علي بلحاج, وذلك بعد 12 عاما من سجنهما بتهمة تهديد أمن الدولة.

وكان اعتقال مدني وبلحاج قد جاء قبل وقت قصير من إلغاء نتائج أول انتخابات برلمانية تعددية عام 1992 كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على وشك الفوز فيها, مما أثار أعمال العنف المستمرة منذ ذلك الوقت وقتل فيها أكثر من 100 ألف شخص.

ويخضع مدني منذ العام 1997 للإقامة الجبرية في منزله فيما كان نائبه بلحاج المعروف بخطبه الحماسية يحتجز في سجن عسكري خارج العاصمة الجزائر.

ودعا مدني في رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري قبيل الإفراج عنه إلى الاحتفال بإخلاء سبيل زعماء الجبهة بطريقة عفوية، وحثهم على تجنب أي تصرف من شأنه الإخلال بالنظام العام.

وتخشى بعض النخبة السياسية في البلاد من أن يؤدي الإفراج عن الرجلين إلى إشعال المنافسة في الأوساط الإسلامية قبيل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في أبرايل/ نيسان العام المقبل.

ورفضت وزارة الداخلية الجزائرية التعليق على خبر الإفراج لكن رئيس الوزراء أحمد أويحيى كان قد حذر في الأيام القليلة الماضية الجزائريين مما سماها مخاطر الجبهة الإسلامية للإنقاذ وممن وصفهم بالمتطرفين الإسلاميين, داعيا إلى عزلهم.

وقالت الصحف الجزائرية إنه سيطلب من زعيم الإنقاذ ونائبه الامتناع عن إلقاء الخطب في المساجد أو الاشتراك في أي نشاط سياسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات