مقتل جندي أميركي في هجوم بالعراق

إخلاء القافلة الأميركية بعيد الهجوم الذي أدى لمصرع جندي وسط بغداد

قال متحدث عسكري أميركي إن جنديا أميركيا قتل وأصيب ستة آخرون في هجوم بالصواريخ وسط العاصمة بغداد صباح اليوم.

وقد تعرضت قافلة عسكرية أميركية لهجوم بالقذائف الصاروخية في حي المنصور نحو الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي. وقال متحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي إن الجنود السبعة من أفراد فرقة المشاة الثالثة، المكلفة بتسيير دوريات في شوارع بغداد.

وفي هجوم منفصل قال شهود عيان إن جنديا أميركيا واحدا على الأقل أصيب بجروح بالغة بعد أن أصابت قذيفة صاروخية سيارة عسكرية كانت تسير على طريق يؤدي إلى مطار بغداد صباح اليوم. ولم يصدر تعليق فوري من قوات الاحتلال بالعراق.

وأغلق الجنود الأميركيون الطريق وقالوا إنهم يحققون في الحادث بينما نقل الجندي المصاب على عجل إلى مستشفى. ولم ترد تقارير عن إصابة جنود آخرين في الهجوم على السيارة.

واليوم أيضا قال الجيش الأميركي إن أحد جنود المارينز في جنوبي العراق قتل في حادث غير معاد وهو تعبير يقصد به أنه لم يقتل جراء أعمال المقاومة. ولم يضف البيان العسكري أي تفصيل.

وجاءت أحدث الهجمات على قوات الاحتلال الأميركي بالعراق بعد يوم من مقتل عراقيين اثنين بهجمات مسلحة في بغداد. ولقي أحدهما حتفه في انفجار قرب مركز شرطة بينما قتل الآخر وهو شرطي حين أطلقت النيران على دوريته بينما كانت تحاول مساعدة قوات أميركية تعرضت لإطلاق نيران عند نقطة تفتيش.

وتتعرض القوات الأميركية في العراق لسلسلة من الهجمات منذ إعلان انتهاء الحرب رسميا مطلع مايو/ أيار الماضي أسفرت على الأقل عن مقتل 32 جنديا وجرح العشرات.

وتلقي القوات الأميركية باللوم على موالين لصدام حسين إلا أن كثيرا من العراقيين يقولون إن الهجمات من تنفيذ معارضين للوجود العسكري الأميركي.

القاعدة

دورية شرطة عراقية تقف عند مركز شرطة الفلوجة أمس (الفرنسية)

وفي رسالة مسجلة أذيعت الليلة الماضية تبنت خلية مجهولة قالت إنها تابعة لتنظيم القاعدة مسؤولية الهجمات على الجنود الأميركيين في العراق وليس الموالين للنظام العراقي السابق، وتوعدت بعمليات جديدة.

وقال المتحدث إنه يتحدث باسم الحركة الإسلامية المسلحة لتنظيم القاعدة، وجاء في التسجيل "نتبنى عمليات المقاومة في العراق ضد القوات الأميركية وننفي أي علاقة لصدام حسين بعمليات المقاومة"، وختم بالقول "دعاء لله لأسامة بن لادن والملا عمر" زعيم حركة طالبان الأفغانية. وحمل التسجيل تاريخ العاشر من يوليو/ تموز.

ولم تعرف هوية الشخص المتحدث في الشريط، الذي ادعى أنه من فرع لتنظيم القاعدة في مدينة الفلوجة غرب بغداد.

مجلس الحكم الانتقالي

أعضاء مجلس الحكم العراقي في أول اجتماع لهم (الفرنسية)
ويأتي تواصل أعمال المقاومة ضد قوات الاحتلال الأميركي بعد ساعات على بدء مجلس الحكم الانتقالي في العراق أعماله.

ومن المقرر أن يباشر المجلس أعماله صباح اليوم، وقال أعضاء في المجلس المكون من 25 عضوا إن من أبرز أولوياتهم بسطَ الأمن والاستقرار وإنعاش الاقتصاد العراقي في ظل نظام فدرالي.

وأكد الأعضاء في مؤتمر صحفي عقب اجتماعهم الأول أمس ضرورة السعي لإكمال مهمات المرحلة الانتقالية من خلال صياغة دستور جديد للبلاد وتشكيل حكومة فاعلة تهيئ الأجواء لإجراء انتخابات عامة.

وقرر المجلس في أول خطوة اعتبار يوم التاسع من أبريل/ نيسان وهو يوم سقوط بغداد، عيدا وطنيا للعراق، كما قرر إلغاء جميع الأعياد والعطلات الرسمية المرتبطة بالنظام العراقي وحزب البعث السابقين.

وأكد عضو المجلس عدنان الباجه جي أن مصير البلاد لن يقرره المجلس بل سيقرره الدستور الذي سيضعه عراقيون وسيطرح للاستفتاء. وقال الباجه جي خلال مشاركته في برنامج المشهد العراقي الذي بثته الجزيرة مساء أمس من بغداد إن الأمم المتحدة هي التي كرست الاحتلال الأميركي البريطاني للعراق بإصدار مجلس الأمن قرارا بهذا الخصوص.

المصدر : الجزيرة + وكالات