الرئيس الموريتاني يتهم الإسلاميين بالضلوع في الانقلاب

ولد الطايع خلال الحملة الانتخابية الماضية (أرشيف-رويترز)
ربط الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع بين محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت الشهر الماضي وقضية الإسلاميين الذين دعوا إلى الجهاد ضد نظامه.

وقال ولد طايع خلال زيارة لمدينة الزويرات شمال البلاد إن الإسلاميين والانقلابيين الذين تحركوا تقريبا في نفس الفترة "تقاسموا الأدوار وقاموا بسباق نحو الاستيلاء على السلطة".

وأعرب الرئيس عن دهشته لهذا التزامن بين التحركين, قائلا إنهما استهدفا تدمير منجزات حكومته على الصعد الديمقراطي والاقتصادي والاجتماعي.

وأوضح ولد الطايع أن الانقلابيين تحدثوا عن "هجوم على رئاسة الجمهورية كي ينضم إليهم عناصر كانت تعتقد بالواقع أنها تتحرك في إطار عملية للدفاع عن الأمة", معربا عن دهشته لوقوع الانقلاب قبل خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

وكاد الجنود المتمردون أن ينجحوا في الإطاحة بولد الطايع في الثامن من يونيو/ حزيران الماضي لكنهم هزموا بعد يومين من المعارك التي أسفرت عن مقتل 15 شخصا وإصابة 68 بجروح حسب حصيلة رسمية.

ولا تزال الدوافع وراء الانقلاب غير معروفة لكنه جاء عقب حملة اعتقالات للعشرات من الإسلاميين في البلد الذي يعتنق كافة سكانه الإسلام، والذي أصبح عام 1999 ثالث بلد عربي يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية