دحلان يلتقي موفاز بعد تأجيل لقاء عباس وشارون

afp: Israeli Defense Minister Shaul Mofaz talks with Palestinian State Minister for Security Affairs Mohammed Dahlan 04 June 2003, in the Jordanian Red Sea resort of Aqaba. King Abdullah II is hosting a peace summit between Bush, Sharon, and Abbas. Israeli Prime Minister Ariel Sharon pledged to dismantle Jewish settlement outposts and accepted the principle of "territorial contiguity" for a future Palestinian state, after an Israeli-Palestinian-US summit here Wednesday


ــــــــــــــــــــ
موفاز ودحلان يواصلان البحث في موضوع الإفراج عن الأسرى والانسحابات الإسرائيلية من المدن الفلسطينية
ــــــــــــــــــــ
الوفد المصري يعقد لقاء جماعيا يضم ممثلين عن حركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية بمشاركة عدد من الشخصيات الوطنية المعروفة
ــــــــــــــــــــ
المبعوث الأميركي جون وولف حث وزير الدفاع الإسرائيلي على إزالة حواجز عسكرية في الضفة الغربية
ــــــــــــــــــــ

أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين بأن لقاء أمنيا سيعقد اليوم بين وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ووزير الدولة لشؤون الأمن الفلسطيني محمد دحلان لمواصلة البحث في موضوع الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين إلى جانب الانسحابات الإسرائيلية من المزيد من المدن الفلسطينية وفقا لخطة خارطة الطريق.

وأكد وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو عقد الاجتماع وأجندته، لكنه قال إن موعده لم يحدد بعد وإنه قد يتم اليوم الخميس أو في الأيام المقبلة. وأضاف أن هذا اللقاء سيندرج في إطار اللقاءات التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين أثناء اجتماع رئيسي الوزراء الفلسطيني والإسرائيلي مؤخرا.


موفاز: الخلافات داخل القيادة الفلسطينية يجب ألا تؤدي إلى وقف الاجتماعات بين الإسرائيليين والفلسطينيين

كما يتوقع عقد لقاء آخر بين وزير المالية الفلسطيني سلام فياض ووزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي ذكرت أن اللقاء بين دحلان وموفاز والذي كان مقررا اليوم قد يؤجل بطلب من الفلسطينيين بسبب خلافات داخل حركة فتح بشأن طريقة إدارة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس للمفاوضات مع إسرائيل وخطابه السياسي عموما.

وعلى إثر هذه الخلافات التي تفجرت أثناء اجتماع للقيادة الفلسطينية مساء الاثنين قرر محمود عباس تأجيل اجتماع مع أرييل شارون كان مقررا عقده أمس الأربعاء. كما قدم عباس استقالته من اللجنة المركزية لحركة فتح وهدد بالاستقالة من رئاسة الحكومة.

وفي هذا السياق قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن الخلافات داخل القيادة الفلسطينية يجب ألا تؤدي إلى وقف الاجتماعات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأضاف في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت "أن هناك ما يدعونا للاعتقاد بأننا نحقق تقدما".

لقاءات الوفد المصري
في غضون ذلك يواصل وفد مصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري نائب رئيس المخابرات المصرية لقاءات مع الفصائل الفلسطينية تهدف إلى "تعميق الوحدة الوطنية وتثبيت الهدنة".

وقالت مصادر فلسطينية ومصرية إن الوفد سيعقد بعد ظهر اليوم لقاء جماعيا يضم ممثلين عن حركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية بمشاركة عدد من الوزراء بينهم وزير شؤون الأسرى هشام عبد الرازق وشخصيات وطنية معروفة.

وكان الوفد المصري عقد اجتماعا أمس مع كل من حركتي حماس وفتح قبل أن يلتقي قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمشاركة الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم.

وكان مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين قد أكد أثناء اللقاء مع الوفد المصري في غزة التزام الحركة بهدنة وقف العمليات الفدائية ولكنه حذر من أن "صبر الحركة" له حدود، في إشارة إلى الانتهاكات الإسرائيلية.

ومن جانبه قال نافذ عزام أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في مقابلة مع الجزيرة إن الهدنة مع إسرائيل لم تكن الخيار الأفضل، لكن جملة من الظروف المعقدة قد فرضتها الآن. وأضاف عزام أن هذه الهدنة مرتبطة مع ذلك بعدد من الشروط.


طلب أميركي

على صعيد آخر ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المبعوث الأميركي الخاص جون وولف حث وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز على إزالة حواجز عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية.

وأضاف المصدر أن وولف قدم إلى موفاز قائمة بسبعة مواقع تمنع حرية آلاف الفلسطينيين في التنقل إلى أعمالهم أو مدارسهم أو زيارة أقاربهم.

وكانت قوات الاحتلال قد انسحبت مؤخرا من مناطق في شمالي غزة وبيت لحم وقامت بإزالة حواجز عسكرية في شارع صلاح الدين كانت تمنع حرية الحركة على الشارع الذي يصل جنوب قطاع غزة بشماله.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة