عباس يلتقي المعارضة الفلسطينية خلال يومين

عبد العزيز الرنتيسي يتحدث للصحفيين عقب لقاء المعارضة الإسلامية مع محمود عباس في غزة الشهر الماضي (الفرنسية)

أعلن وزير الثقافة الفلسطيني زياد أبو عمرو أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس سيلتقي فصائل وحركات المعارضة الوطنية والإسلامية في غضون يومين. وأضاف أن الاتصالات بين الجانبين لم تتوقف قبل قمة العقبة ولا بعدها، وأن الحوار وصل إلى نقطة مهمة "نأمل ألا تؤثر عليها تداعيات العقبة".

وقال وزير الثقافة الفلسطيني إنه "ربما كان لموقف حماس ما يبرره بعد قمة العقبة ومواصلة إسرائيل لسياسية الاغتيالات، لكن نرجو أن ينجلي الموقف خلال اللقاء مع رئيس الوزراء".

وقبل الإعلان عن هذا اللقاء أكد القيادي في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي في مقابلة مع الجزيرة أن قرار الحركة عدم العودة إلى الحوار "نهائي، إلا إذا تغير موقف محمود عباس" رئيس الوزراء الفلسطيني، الذي أعلنه في قمة العقبة.

مسيرة حماس في غزة أمس احتجاجا على خطاب محمود عباس في العقبة (رويترز)

وقال الرنتيسي إن عباس تنكر للاجئين الفلسطينيين عندما أغفل ذكر حقهم في العودة، كما تنكر للمعتقلين الفلسطينيين وللقدس ولشرعية المقاومة الفلسطينية، واتهمه باستخدام خطابين أحدهما "يقوله في الحوار مع المعارضة والآخر يقوله لبوش وشارون".

وأكد الرنتيسي أن بعض القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية ستلتقي مساء اليوم لتقييم قمتي شرم الشيخ والعقبة. وقال إن هذه الفصائل اجتمعت يوم الخميس وقررت الاجتماع ثانية اليوم السبت.

من جهته قال محمد الهندي أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن الفصائل التي ستشارك في هذا اللقاء هي حماس والجهاد الإسلامي وحركة فتح والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين. وأضاف أن اللقاء يهدف إلى "تقييم المواقف من قمة العقبة وللمرحلة المقبلة واتخاذ المواقف المشتركة".

وأشار الهندي إلى أن هناك اقتراحا بتعليق اللقاءات المنفردة مع الحكومة واستبدالها بلقاء لكل القوى والفصائل الفلسطينية. وقال إن هذا الاقتراح سيبحث في اجتماع اليوم.

موقف عرفات

عرفات يلتقي عباس في رام الله أمس (رويترز)

على صعيد آخر التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات برئيس وزرائه محمود عباس في مقره برام الله. وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها عرفات بعباس منذ قمة العقبة.

وكان الرئيس الفلسطيني قد صرح عقب قمة العقبة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لم يقدم شيئا ملموسا للفلسطينيين. وأشار إلى أن تعهد شارون بإزالة بعض المواقع الاستيطانية التي لم توافق على إنشائها الحكومة الإسرائيلية لا يشكل تنازلا.

وفي ختام الاجتماع قال وزير شؤون مجلس الوزراء ياسر عبد ربه إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية استقبلت بارتياح خطاب الرئيس الأميركي في العقبة، لأنه أكد دعم واشنطن لدولة فلسطينية والتزامها بالتوصل إلى تطبيق خارطة الطريق وتسمية مجموعة مراقبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات