توقعات بفوز برلمان مؤيد للحكومة بالانتخابات الأردنية

منير عتيق - عمان

يتوجه الناخبون الأردنيون إلى صناديق الاقتراع منتصف هذا الشهر لاختيار 110 نواب من بين 825 مرشحا يتنافسون للفوز بمقاعد البرلمان.

وكان مقررا إجراء هذه الانتخابات قبل عامين، لكن الانتفاضة الفلسطينية وغزو العراق كانا سببا في تأجيلها من قبل الحكومة التي خشيت من استثمار القوى السياسية الأخرى للمشاعر الشعبية الملتهبة.

وهذه هي أول انتخابات برلمانية تجرى في عهد العاهل الأردني عبد الله الثاني منذ توليه السلطة في فبراير/ شباط 1999. وقد دعا عبد الله الثاني في أكثر من مناسبة المواطنين إلى اختيار الأكفأ, فيما تعهدت حكومته بإجراء انتخابات برلمانية نزيهة لكنها رفضت الاستجابة لطلب المعارضة بإشراف القضاء الكامل على الانتخابات البرلمانية.

ويخوض غالبية المرشحين باستثناء 80 حزبيا و66 سيدة ورئيس الوزراء السابق عبد الرؤوف الروابدة، الانتخابات بدعم عشائري. وهو ما دفع الأحزاب السياسية إلى أن تأخذ البعد العشائري بعين الاعتبار في اختيار المرشحين.

وقال محللون سياسيون للجزيرة نت إن انخفاض وجود سقف سياسي للشعارات السياسية التي طرحت في الحملات السابقة يعود لردة الفعل على الانكسار الذي حدث في العراق وما يجري في فلسطين وليس نتيجة ميل قوى المعارضة نحو الواقعية.

وتفسر المعارضة إصرارها على طرح الشعارات السياسية المتعلقة بفلسطين والعراق على أنها جزء من قناعتها وضرورة لاستمرار التعبئة الجماهيرية بها.

وأجمع المحللون على أن الانتخابات القادمة ستفرز برلمانا مؤيدا للحكومة في غالبيته. وقد أقرت الأحزاب السياسية بهذا التحليل. وقال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور للجزيرة نت إنه في ظل قانون الصوت الواحد وطريقة تقسيم الدوائر وما حدث بالعراق فإن الغلبة ستكون للحكومة. ووصف ذلك بأنه مؤشر غير ديمقراطي.
________________________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة