الشرطة الموريتانية تطلق سراح مسؤول حزبي كبير


أطلقت الشرطة الموريتانية اليوم سراح مسؤول كبير في الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي الحاكم.

وقالت مصادر الشرطة الموريتانية اليوم الجمعة إنه تم الإفراج عن محمد محمود ولد حمادي الأمين الاتحادي في نواكشوط للحزب الحاكم الذي يتزعمه الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع بعد التحقيق معه في ما يتعلق بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في وقت سابق من الشهر الحالي.

ويعتبر ولد حمادي أحد مسؤولين كبار احتجزتهم الشرطة الموريتانية بشأن علاقة مزعومة بالمتآمرين في الانقلاب.

وقد احتجزت السلطات الأمنية في الأيام الماضية رئيس المحكمة العليا محفوظ ولد المرابط وكاتبة الدولة لشؤون المرأة منتاتة بنت حديد وكلاهما عزل بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في الثامن من يونيو/ حزيران، وقد احتجزا يوم الأربعاء ومازالا محتجزين حتى الآن.

وينتمي المسؤولون الثلاثة إلى القبيلة التي ينتمي إليها زعيم المحاولة الفاشلة الضابط المسرح صالح ولد حننا الذي فصل من الجيش بعد أن اتهم بإثارة السخط بسبب علاقات موريتانيا مع إسرائيل. ولم تستطع الشرطة بعد اعتقال ولد حننا.

لكن مصدرا رسميا أكد أن هذا الإجراء "ليس موجها ضد قبيلة أو أسرة محددة، بل يهدف إلى البحث عن التفرعات العميقة للانقلاب، التي يمكن أن تشمل أشخاصا آخرين إلى جنب أسر الانقلابيين".

وعلى الصعيد العسكري تقوم السلطات الموريتانية بعملية تبديل مناصب أكثر من الإقالات وإن كان مسؤولان على الأقل (رئيس أركان الدرك ورئيس أركان البحرية الوطنية) فقدا منصبيهما بسبب "عدم فاعلية" هيئتهما في مواجهة الانقلابيين.

أما العسكريون الآخرون الذين شملتهم التغييرات فقد نقلوا إلى مناصب "ثقة" أخرى، ومن بينهم رئيس أركان الحرس الوطني الذي عين رئيسا لمكتب الاستخبارات، والمرافق العسكري للرئيس الموريتاني الذي تولى قيادة المنطقة العسكرية الثالثة، رغم انتمائه للقبيلة التي ينحدر منها زعيم الانقلاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة