عـاجـل: السلطات الفرنسية تعلن إصابة 3 ممرضين في أحد مستشفيات باريس بفيروس كورونا

مقتل عراقي في قصف بالهاون على قاعدة أميركية

جنود أميركيون يعتقلون عراقيا أثناء حملة دهم في إحدى ضواحي بغداد (رويترز)

قال الجيش الأميركي إن قذيفة هاون قصفت مكتبا لقوات التحالف في مدينة سامراء شمالي بغداد، ما أسفر عن مقتل عراقي وجرح 12 آخرين.

واستهدف القصف الذي وقع مساء الأربعاء مقرا للعمليات العسكرية المدنية، وهو المكتب المسؤول عن تنسيق العمليات بين الجيش والخدمات الإنسانية المدنية.

وقال جنود أميركيون إنهم فور سماع أصوات ثلاثة انفجارات اتصلوا بالشرطة المحلية التي سارعت إلى المكتب المختص بالتنسيق بين الإدارتين المدنية والعسكرية، حيث عثرت على جثة القتيل العراقي والجرحى الآخرين.

وقال بيان لقيادة القوات المركزية الأميركية إن منفذي الهجوم تمكنوا من الفرار، وحسب البيان لم يسفر الهجوم عن إصابة أي جندي أميركي.

ووصف البيان الهجوم بأنه واحد من أكبر العمليات التي وقعت مؤخرا وهاجم فيها مقاومون عراقيون قوات التحالف. وهو ثالث هجوم معلن بقذائف الهاون على أهداف لقوات الاحتلال الأميركي منذ إعلان انتهاء الحرب رسميا في العراق في الأول من مايو/ أيار الماضي، وقتل منذ ذلك التاريخ جراء عمليات المقاومة ما لا يقل عن 50 جنديا أميركيا.

وصعدت المقاومة العراقية الأخيرة من عملياتها على قوات الاحتلال الأميركي في الأسابيع الأخيرة، وأنحت السلطات الأميركية باللائمة فيها على أتباع حزب البعث الحاكم السابق وجنود سابقين في الجيش العراقي.

فقد قتل أمس الأربعاء مسلحون جنديا أميركا وجرحوا آخر كانا يحرسان محطة للوقود وسط بغداد إثر إطلاق النار عليهما. وفي حادث منفصل فتحت القوات الأميركية النار على متظاهرين غاضبين من جنود الجيش العراقي السابق في بغداد، ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم وجرح اثنين آخرين.

استخفاف بالمقاومة

القوات الأميركية لحظة إطلاقها النار على المتظاهرين العراقيين (الفرنسية)
من جانبه حاول وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد التقليل من أهمية المقاومة العراقية، واصفا القائمين عليها بأنهم "عناصر صغيرة" تتألف من 10 إلى 20 شخصا وليست "تشكيلات عسكرية كبيرة". وقال إنها جيوب صغيرة من المقاومة لا زالت في بداية تشكيل نفسها وتقوم القوات الأميركية بملاحقتها.

وقال في مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن القوات الأميركية تجري عمليات تمشيط واسعة بحثا عن أتباع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الذين يشنون عمليات مقاومة ضد الاحتلال العسكري الأميركي.

وأشار إلى وجود جدل بسيط في أروقة قيادة البنتاغون بشأن ما إذا كانت تقف قيادة مركزية وراء عمليات المقاومة التي قال المسؤولون الأميركيون إن رجالاتها هم من بقايا حزب البعث الحاكم السابق ومسلحي فدائيي صدام.

وتوقع مسؤولون كبار في البنتاغون أن يرسل حلفاء للولايات المتحدة في حرب العراق 20 ألف جندي في أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول ليحلوا محل 12 ألف جندي غير أميركي يساعدون حاليا في مهام حفظ السلام في العراق.

اعتقال عبد حمود

عبد حميد حمود التكريتي (الفرنسية)
في غضون ذلك أعلنت مصادر عسكرية أميركية أن القوات الأميركية اعتقلت الفريق عبد حميد حمود التكريتي أحد أقرب أعوان صدام حسين وسكرتيره الشخصي الذي كان يشرف على إجراءات تأمين مقابلاته.

وقال متحدث باسم الجيش الأميركي في بغداد إن حمود اعتقل في العراق، ولكنه رفض الإدلاء بأي معلومات إضافية.

ويعتبر حمود من بين أبرز الشخصيات العراقية التي تطاردها الولايات المتحدة، ويحتل المرتبة الرابعة على لائحة المطلوبين من قادة النظام العراقي السابق بعد صدام وولديه عدي وقصي.

وقد أعرب رئيس الاستخبارات العسكرية العراقية الأسبق وفيق السامرائي عن اعتقاده بأن القبض على عبد حمود يشكل إنجازا مهما جدا. وأضاف في حديث للجزيرة بأن فرص القبض على صدام حسين أصبحت الآن أقرب من أي وقت مضى.

المصدر : الجزيرة + وكالات