عـاجـل: سويسرا تعلق أي نشاط يتجاوز عدد المشاركين فيه ألف شخص حتى منتصف مارس تحسبا لتفشي فيروس كورونا

مصرع جندي أميركي بالتاجي وهجوم بالقذائف في الفلوجة

تشديد الإجراءات الأمنية في بغداد عقب تصاعد وتيرة الهجمات ضد قوات الاحتلال الأميركي (الفرنسية)

قال متحدث عسكري أميركي إن جنديا أميركيا قتل برصاص قناص أثناء قيامه بدورية الليلة الماضية في منطقة التاجي شمالي بغداد. ويأتي ذلك ضمن سلسلة هجمات كثيفة شنتها المقاومة العراقية في الآونة الأخيرة ضد أهداف عسكرية أميركية.

وارتفع بمقتل الجندي الأخير عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في هجمات وكمائن منذ أول مايو/ أيار الماضي إلى 41 جنديا. وكان معظم هذه الهجمات والكمائن في العاصمة بغداد ومنطقتين إلى الغرب منها هما الرمادي والفلوجة وإلى الشمال حول مناطق بلد وبعقوبة وتكريت.

وفي تطور آخر شن عراقيان هجوما بالقذائف المضادة للدبابات "آر بي جي" على موقع للجيش الأميركي في الفلوجة التي شهدت مواجهات دامية بين المقاومة العراقية والقوات الأميركية.

وقال النقيب جون إيفز إن المهاجمين كانا على متن سيارة عندما أطلقا قذيفتي آر بي جي سقطتا على الأرض وانفجرتا دون أن يتسبب ذلك بأضرار بشرية أو مادية، وأضاف أن المهاجمين انسحبا من الموقع ولاذا بالفرار.

وفي وقت سابق قال مراسل الجزيرة في العراق إن ثلاثة انفجارات هزت مقرا للأميركيين في مدينة الفلوجة، وذلك بعد ساعات من إصابة سبعة جنود أميركيين في هجومين منفصلين وصفت جراح اثنين منهم بأنها خطيرة.

ولم تتوفر أي تفاصيل عن خسائر هجوم الفلوجة وسط تعتيم من الجانب الأميركي. وقال شهود عيان إن الانفجارات وقعت في المقر الدائم للقوات الأميركية قرب مبنى القائم مقامية القريب من وسط المدينة وأن حرائق اشتعلت في المقر، في حين ردت القوات الأميركية بإطلاق النار.

إسعاف جندي أميركي أصيب في هجوم
وكان متحدث باسم قوات الاحتلال الأنغلوأميركي قال إن سبعة جنود على الأقل أصيبوا بجروح في هجومين استهدفا أميركيين في شمال العراق.

وحسب المصدر ذاته فإن ستة جنود أميركيين جرحوا بينهم اثنان في حال خطرة، في هجوم قرب مدينة مشاهدة الواقعة على بعد 35 كلم شمالي بغداد. وأشار بيان للقوات الأميركية إلى أن "عدوا أطلق قذيفة مضادة للدروع باتجاه قافلة لجنود الفرقة الرابعة في سلاح المشاة". وفي هجوم آخر وقع شمالي بغداد أيضا أصيب جندي آخر بجروح حسب ما أعلن المتحدث باسم قوات الاحتلال.

حملة اعتقالات
ومع تصاعد وتيرة المقاومة العراقية دهمت القوات الأميركية اليوم قلب العاصمة بغداد وشنت حملة اعتقالات وتمشيط بعد وقوع انفجارين في المدينة ونصب سلسلة من الكمائن.

وأغلقت القوات الأميركية الشوارع بعربات مدرعة في ضاحية قريبة من نهر دجلة ومن مجمع الحرس الجمهوري للرئيس العراقي السابق صدام حسين والذي تحول الآن إلى مقر للإدارة الأميركية في العراق.

وتأتي هذه الحملة في إطار العملية التي أطلقت عليها القوات الأميركية اسم "عقرب الصحراء" بهدف إخراج من وصفتهم بالمقاتلين الموالين لصدام من مخابئهم في أعقاب الهجمات على القوات الأميركية.

وقد بلغ عدد المعتقلين في العملية منذ انطلاقها يوم الأحد الماضي نحو 400 عراقي، وفق ما أعلنته القيادة الأميركية الوسطى.

المصدر : الجزيرة + وكالات