عـاجـل: وزير الداخلية الأفغاني: قواتنا ستوقف عملياتها العسكرية منتصف هذه الليلة وستكون في حالة تأهب في عموم البلاد

الفصائل الفلسطينية تنفي بحث الهدنة مع الوفد المصري

القياديان في حركة الجهاد عبد الله الشامي (يمين) ومحمد الهندي يتحدثان للصحافة بعد الاجتماع مع الوفد المصري في غزة (رويترز)

أعلنت الفصائل والقوى الفلسطينية أنه لم يتم الاتفاق على مشروع هدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين, إلا أنها أكدت في أعقاب اجتماع ممثلين عنها مع وفد مصري أن الحوار سيتواصل.

وقال أمين سر حركة فتح أحمد حلس إن ما طرح في لقاء اليوم في غزة هو أن المقاومة الفلسطينية حق مشروع، لكن الفلسطينيين يمكن أن يناقشوا إمكانية وقف بعض أشكال المقاومة شرط أن توقف إسرائيل الاغتيالات وتفرج عن الأسرى وتوقف حصار الشعب الفلسطيني وقيادته المتمثلة في الرئيس ياسر عرفات.

من جهته قال إسماعيل أبو شنب أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس للجزيرة إنه لا يوجد حديث عن تهدئة بل عن دراسة للواقع الفلسطيني وفهم لمجمل التطورات الدولية وكيفية الحفاظ على المقاومة.

القيادي في حركة حماس محمود الزهار يرحب بالوفد المصري قبل الاجتماع بمنزل الشيخ أحمد ياسين أمس (الفرنسية)

ومع أن محمد الهندي أحد قادة الجهاد الإسلامي قال إنه "لم يطرح في هذا اللقاء أي مشروع يتحدث عن هدنة أو وقف لإطلاق النار" فإنه عاد وقال إن هناك إمكانية لتجنيب المدنيين من الفلسطينيين والإسرائيليين العمليات المسلحة إذا أوقفت إسرائيل الاجتياحات والاعتداءات والاغتيالات بحق المدنيين الفلسطينيين.

وقد شارك ممثلون عن 13 تنظيما فلسطينيا في الاجتماع الذي جرى مع الوفد المصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري نائب مدير المخابرات العامة.

وجاء اللقاء بعد اجتماع عقده الوفد المصري مع السلطة الفلسطينية التي سيلتقيها مرة ثانية اليوم ليطلعها على نتائج الاجتماع مع الفصائل قبل لقاء منتظر بين رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس مع قوى المقاومة اليوم في غزة.

فرص الاتفاق
وقد أعرب وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث عن أمله بالتزام حركة حماس بوقف تام لإطلاق النار اعتبارا من غد الثلاثاء. وقال شعث للصحفيين في لوكسمبورغ قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إنه يتوقع الحصول على جواب من الحركة بحلول يوم غد.

وفي إطار النشاط الدبلوماسي الذي تشهده الأراضي المحتلة، أجرى الدبلوماسي جون وولف اجتماعات السبت والأحد مع رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) آفي ديختر ودوف فايسغلاس وهو مستشار كبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

ومن المقرر أن يلتقي الموفد الأميركي اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ووزير الخارجية سيلفان شالوم ووزير الدفاع شاوول موفاز.

وزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم يهمس في أذن رئيس الوزراء شارون (أرشيف - رويترز)

واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أنه لا يمكن التفكير بوقف مؤقت لإطلاق النار "يستأنف بعده الفلسطينيون العنف من جانب واحد بعد أن يكونوا قد استفادوا من فترة توقف لتجميع قواهم".

وقال شالوم إن الأميركيين يدركون أيضا أن عملية التسوية السياسية لا يمكن أن تبقى "رهينة مجموعة مسلحة متطرفة يجب تفكيكها".

قوة المراقبين
وعلى صعيد ذي صلة رفضت إسرائيل بشكل قاطع اليوم الاثنين فكرة إرسال قوة للفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي تريد فرنسا اقتراحها على الأسرة الدولية. وقال رعنان غيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي "لن تأتي قوة دولية إلى هنا أبدا". وأشار إلى أن
الشيء الوحيد الذي قبلت به إسرائيل هو وجود مراقبين مكلفين السهر على تطبيق مختلف مراحل خطة خارطة الطريق.

وأضاف أنه إذا كانت فرنسا تريد تشجيع السلام فعليها ممارسة نفوذها على رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات "ليكف عن الإضرار بجهود السلام التي بدأها محمود عباس" رئيس الوزراء الفلسطيني.

وكان وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان قد دعا في تصريح أمس إلى تعزيز التشاور الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط. وقال إنه تجري دراسة إمكانية نشر مثل هذه القوة و"لنر ما يمكن أن تحققه ميدانيا".

واعتبرت متحدثة باسم الحكومة البريطانية الأحد أن الاقتراح الفرنسي بتشكيل قوة فصل "فكرة مهمة" شرط أن تحصل على موافقة الطرفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات