أمير سعودي يعلن تشكيل هيئة إصلاحية ببلاده

سلطان بن تركي بن عبد العزيز
قال أمير سعودي بارز مقيم في الخارج إنه قد تم تشكيل هيئة سياسية تتوخى الإصلاح والمساهمة بكل ما من شأنه تحقيق التقدم في بلاده.

وأعلن الأمير سلطان بن تركي بن عبد العزيز إنشاء هيئة أسماها "الهيئة السياسية الملكية السعودية" وتولى هو رئاستها.

وجاء في بيان صادر عن الأمير سلطان بن تركي وتلقت الجزيرة نسخة منه أن من مهام الهيئة تقديم المشورة والنصح بشأن تقويم الحكم وإعادة إرساء دعائمه استناداً إلى مبادئ الشريعة الإسلامية، وذكر البيان أيضاً أن الهيئة "ستعمل على إيقاف الفساد الذي ينتهجه بعض الأمراء السعوديين وبعض كبار المسؤولين الذين دأبوا على نهب ثروات المملكة". ومن مهام الهيئة أيضاً الحث على ما وصفه البيان تحقيق المشاركة الشعبية في إدارة حكم البلاد.

وأكد الأمير سلطان في اتصال أجرته معه الجزيرة أن الهيئة السياسية الملكية السعودية تضم في عضويتها شخصيات معروفة من داخل الأسرة الحاكمة وخارجها, وأنه لا يمكن الإعلان عن الأعضاء الموجودين داخل المملكة بسبب القمع السائد وغياب الحرية في البلاد على حد قوله.

إحباط هجوم إرهابي

وفي سياق آخر أعلنت السلطات الأمنية السعودية أنها أحبطت ما وصفتها بأنها عملية إرهابية ضخمة كان يفترض أن تنفذ أول أمس في العاصمة الرياض. وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان لها إنها تبحث عن 17 سعوديا ويمني وكويتي من أصول عراقية ويحمل جواز سفر كنديا تبادلوا إطلاق نار مع قوات الأمن.

ووصف البيان أعضاء تلك المجموعة بأنهم متشددون إسلاميون. وقال إنه تم العثور على مخبأ ضخم يحتوي على متفجرات وقنابل يدوية ورشاشات إضافة إلى بطاقات هوية وأدوات تنكر. وقالت الداخلية السعودية إن لهؤلاء الأشخاص علاقة بانفجار وقع قبل شهرين في الرياض وقتل فيه سعودي.

وتعليقا على ذلك قال زهير الحارثي الكاتب والباحث السعودي في حديث مع الجزيرة إن الأهداف والدوافع وراء "المخطط الإرهابي" الذي كشفت عنه السلطات السعودية لم تتضح بعد وإن البحث لا يزال جاريا عن المخططين والذين يعتقد أنهم يتعاطفون مع تنظيم القاعدة.

من جهته قال سعد الفقيه رئيس حركة الإصلاح السعودية المعارضة في حديث مع الجزيرة إن الإنتماء إلى تنظيم القاعدة الذي يترأسه بن لادن لم يعد شيئا مهما, وإن دائرة من يعملون بالعمل الجهادي أصبحت أوسع بكثير. وأضاف أن هناك آلافا يؤمنون بالتغيير من خلال استخدام القوة.

وقال رئيس حركة الإصلاح السعودية المعارضة إن القلق بالغ جدا في المملكة ولم يعد يقتصر على العثور على الأسلحة, بل بسبب تغير نهج هذه الجماعات التي لم تعد تستهدف فقط الأميركيين بل العائلة المالكة.

المصدر : الجزيرة