أنباء عن اعتزام الحكيم الاستقالة من زعامة حزبه

محمد باقر الحكيم (رويترز)
قال مسؤول من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إن زعيم الحزب آية الله محمد باقر الحكيم يخطط لترك منصبه ليقوم بدور يسمو فوق المشاحنات السياسية ويقدم الفتوى الدينية في أمور الدولة.

وقال محسن الحكيم المسؤول بالحزب في تصريحات لوكالة رويترز إن ذلك لا يعني أن الحكيم راغب في أن يصبح زعيما أعلى على غرار الخميني الذي أسس الجمهورية الإسلامية في إيران أو خليفته علي خامنئي، مضيفا أنه لا يريد كذلك دخول الهيكل السياسي للحكومة المستقبلية في العراق.

وأشار إلى أن الحكيم يبحث الآن التخلي عن السياسة ليتفرغ بح مصدرا للأمور الدينية، موضحا أن القضايا السياسية كذلك تحتاج إلى فتوى دينية لا سيما تلك المتعلقة بالعلاقات مع الولايات المتحدة ومسألة بقائها في العراق.

ويقول محمد باقر الحكيم إنه مستعد للعمل مع واشنطن والمجتمع الدولي من أجل إقرار النظام في العراق، ويشدد على أنه لا يريد تكرار نموذج الثورة الإسلامية الإيرانية في العراق وأنه سيحترم رغبات الشعب العراقي التي تظهر في انتخابات ديمقراطية. ويراه العديد من حلفائه في المعارضة العراقية باعتباره معتدلا في الخفاء وعلى خلاف سري مع رعاته المحافظين في إيران. ويقود الحكيم مليشيات مسلحة داخل العراق ينظر إليها القادة الأميركيون بعين الريبة، باعتبارها مصدرا لعدم الاستقرار بين السكان الشيعة.

ومن المقرر أن يعود الحكيم إلى العراق قريبا بعد أكثر من 20 عاما عاشها في إيران التي دعمت حزبه ودربت قواته المسلحة.

المصدر : رويترز