مقتل جندي أميركي جنوب بغداد وانفجار ضخم بالفلوجة

بول بريمر أثناء زيارته الأولى لمدينة أم قصر أمس (الفرنسية)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن جنديا أميركيا قتل وأصيب آخر أمس الأحد في انفجار داخل منشأة بها ذخيرة جنوب بغداد. وقال بيان للقيادة إن الانفجار وقع في الديوانية على بعد 120 كلم جنوب بغداد أثناء وجود الجنديين في مهمة حراسة. وأوضح البيان أن تحقيقا بدأ لتحديد سبب الانفجار ولكن من غير المعتقد أنه ناجم عن عمل عدائي.

في سياق متصل أفاد مراسل الجزيرة في العراق نقلا عن شهود عيان بأن انفجارا ضخما هز مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية. وقد وقع الانفجار الذي لم تعرف أسبابه قرب المنطقة الصناعية في الفلوجة على الطريق المؤدي إلى بغداد.

وتجوب دوريات أميركية مكثفة شوارع الفلوجة التي فرض عليها حظر التجوال الليلي منذ ثلاثة أيام. ويسود التوتر الفلوجة منذ المواجهات التي قتلت خلالها القوات الأميركية 16 متظاهرا في نهاية أبريل/ نيسان الماضي.

صورة أرشيفية لعدي صدام حسين (الفرنسية)

استسلام عدي
على صعيد آخر ذكرت مجلة تايم الأميركية أن عدي صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقي السابق ينوي تسليم نفسه للقوات الأميركية,
وقالت المجلة التي تصدر اليوم الاثنين إن عدي حاول الاتصال بالسلطات الأميركية في بغداد عبر وسيط للتفاوض على استسلامه وما إذا كان بإمكانه الحصول على بعض الحصانة.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت الجمعة أن عدي يختبئ في إحدى ضواحي بغداد ويريد قبل أن يسلم نفسه, معرفة الاتهامات التي ستوجه إليه وما ستكون عليه ظروف اعتقاله واستجوابه.

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصدر مطلع أن عدي يخشى أن يقتله العراقيون إذا عثروا عليه ويرى أن سجنا أميركيا سيضمن أمنه لكنه يغير باستمرار رأيه.

ويحتل عدي صدام حسين -الذي كان يترأس قوات (فدائيي صدام) واللجنة الأولمبية العراقية- المرتبة الثالثة على اللائحة الأميركية للمطلوبين العراقيين بعد والده وشقيقه الأصغر قصي الذي كان يترأس قوات الحرس الجمهوري الخاصة والأجهزة الأمنية.

أعضاء المجلس البلدي المؤقت لكركوك أثناء أدائهم القسم أول أمس (الفرنسية)
مجلسا كركوك والبصرة
من ناحية أخرى أقر جنرال أميركي مجلسا بلديا مؤقتا لإدارة مدينة كركوك العراقية الغنية بالنفط أمس، لكن وفدا من العرب والتركمان هدد بمقاطعة عملية انتخاب رئيس بلدية المدينة بسبب ما وصفوه بعدم تمثيلهم.

وتأجل أول اجتماع للمجلس المؤلف من 30 عضوا بعد مراسم أداء اليمين دون اتفاق بعد أن طلب العرب والتركمان مزيدا من الوقت. وغضب العرب والتركمان لعدم حصولهم على أي مقعد في مجموعة من ستة مقاعد للمستقلين أعطي معظمها للأكراد.

وفي جنوبي العراق انتقد العميد أدريان برادشو مسؤول التنسيق والمتابعة بالقوات البريطانية في البصرة، أداء المجلس الإداري في المدينة، وقال في تصريحات للجزيرة إن الوقت قد حان لتغيير شكل الحكومة للوصول بها إلى مرحلة الانتخابات.

وقال مراسل الجزيرة في البصرة إن القوات البريطانية قررت حل المجلس الإداري للمدينة الذي أسس في 11 أبريل/ نيسان الماضي بعد أربعة أيام من دخول هذه القوات إلى المدينة.

وستجرى الانتخابات الخميس القادم لاختيار مجلس إداري جديد يغلب عليه التكنوقراط ويترأسه ضابط بريطاني. وكانت اعتراضات كثيرة قد أثيرت على هذا المجلس بدعوى وجود بعض البعثيين بين أعضائه.

من جانب آخر عبر الحاكم المدني الأميركي الأعلى في العراق بول بريمر عن ارتياحه لما وصف باستئناف النشاطات الاقتصادية في البلاد. وذلك خلال زيارته الأولى لمدينة أم قصر جنوبي العراق التي انتقلت يوم الجمعة الماضي لسلطة الإدارة الأميركية.

وتفقد بريمر ميناء أم قصر حيث تجرى عمليات تطهير وترميم في مجرى شط العرب لفتح الطريق أمام حركة السفن. وتقدر تكاليف إعمار وترميم الميناء الذي تضرر بسبب سنوات الحصار والحرب بأكثر من 15 مليون دولار. وتشرف وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية على عمل الشركتين تيتان وبكتيل المتعاقدتين على ترميم الميناء.

المصدر : الجزيرة + وكالات