مثول متورطين في تفجيرات الدار البيضاء أمام القضاء

Officials inspect May 17, 2003, the damaged exterior of the Hotel Safir following a suicide bomb attack in Casablanca.  At least 24 people were killed and 60 wounded in suicide bomb attacks in Morocco’s biggest city Casablanca on Friday, just hours after the United States said al Qaeda "killers" were poised to strike again. Among the targets were a Jewish centre and Spanish club.This was the first major attack of its type in Morocco in recent years and followed suicide bombings of expatriate housing compounds in the Saudi capital Riyadh on Monday that killed 34. REUTERS/Joelle Vassort

أعلن وزير العدل المغربي محمد بوزوبع أمس الأحد أن عددا من الأشخاص المتورطين في تفجيرات الدار البيضاء التي وقعت يوم الـ16 من الشهر الحالي سيمثلون أمام المحكمة اليوم الاثنين.

وقال في تصريح للتلفزيون المغربي إن "هؤلاء المتهمين الذين انتهى البحث معهم من طرف الضابطة القضائية سيحالون على قاضي التحقيق الذي سيتسلم الملف لمتابعة إجراءات البحث في جميع العناصر المرتبطة بهذا الحدث الشنيع" ولم يعط تفاصيل إضافية.

واعتبر الوزير من جهة أخرى أن التفجيرات "كانت مفاجئة لناحية حجمها وطريقة تنفيذها". وأوضح أن "العامل الاقتصادي والاجتماعي لا يمكن بأي حال من الأحوال تبرير هذه الجرائم" في إشارة إلى كون معظم الانتحاريين يتحدرون من حي سيدي مومن الفقير. وأكد الوزير أن "عائلات الإرهابيين وسكان الأحياء التي يتحدرون منها نددوا بهذه الاعتداءات الإجرامية الوحشية".

ودعا وزير العدل المغربي الأحزاب السياسية إلى مراجعة مواقفها حيال استعمال الدين في الخطاب السياسي مشيرا إلى أن "القانون ينص بوضوح على أنه لا يمكن أن تكون في المغرب أحزاب سياسية ذات توجهات دينية وإثنية أو مناطقية".

مظاهرات ضد التفجيرات
من جهة أخرى ندد عشرات الآلاف من المتظاهرين في المغرب بالهجمات التي استهدفت الدار البيضاء في منتصف الشهر الجاري وأسفرت عن مصرع وجرح العشرات. وانطلقت التظاهرة التي دعت إليها أحزاب مغربية من فندق "فرح" أحد المواقع الخمسة التي استهدفتها التفجيرات.


وقال الوزير المغربي محمد اليازغي إن التظاهرة "رسالة إلى الرأي العام العالمي وإبراز للوجه الحقيقي للشعب المغربي المتسامح والديمقراطي". وشدد الوزير على أن "التعبئة الشعبية وحدها يمكنها أن تجنب المغرب مثل هذه الأعمال الإرهابية".

وقد تقدم رئيس الوزراء إدريس جطو التظاهرة التي غاب عنها حزب العدالة والتنمية الإسلامي وهو حزب المعارضة الرئيسي بالمغرب، إلى جانب متعاطفين إسلاميين آخرين.

وأعلن الحزب أمس في بيان أنه عدل عن المشاركة في المسيرة "حرصا منه على أن تجري في أفضل الشروط". وجاء هذا القرار ردا على معارضة عدد من الجمعيات من بينها الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة لمشاركة الحزب.

ويأتي ذلك بالرغم من أن العدالة والتنمية أدان التفجيرات الخمسة التي وقعت في وقت واحد تقريبا ويعتقد أنها من تنفيذ جماعة إسلامية صغيرة تعرف باسم "الصراط المستقيم".

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة