عـاجـل: قائد الحرس الثوري الإيراني: المطارات والمنشآت النفطية السعودية لم تعد آمنة أمام هجمات الحوثيين

صالح يطلب من معارضيه بالمنفى العودة إلى اليمن

جانب من لقاء علي عبد الله صالح (وسط) مع رموز الحزب الاشتراكي وقادة المعارضة في المنفى داخل السفارة اليمنية في أبو ظبي أمس (الفرنسية)

عاد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى صنعاء بعد لقائه في أبو ظبي مع عدد من قادة الحزب الاشتراكي اليمني الذين يعيشون في المنفى منذ حرب الوحدة اليمنية عام 1994. وغاب عن الاجتماع -الذي حضره 50 مسؤولا في المعارضة- علي سالم البيض النائب السابق للرئيسِ اليمني والصادر بحقه حكم بالإعدام.

وجاء لقاء صالح مع هؤلاء القادة في مسعى لإقناعهم بالعودة إلى اليمن والمشاركة في الحياة السياسية، في إطار العفو العام الذي أصدره الأربعاء الماضي عن عدد من القيادات الاشتراكية التي اتهمت بإشعال حرب انفصال الجنوب.

ونفى صالح خلال اللقاء أن يكون إصداره عفوا عاما عن قادة الحزب الاشتراكي في المنفى استجابة لضغوط خارجية، وقال إن هذا القرار تمليه مصلحة اليمن.

من جانبه وصف رئيس الوزراء اليمني الأسبق حيدر أبو بكر العطاس المبادرة السياسية بإغلاق ملف حرب العام 1994 في اليمن واللقاء بين الرئيس اليمني وقادة الحزب الاشتراكي في المنفى بالخطوة الإيجابية والحكيمة من جانب القيادة اليمنية.

وقال في تصريحات للجزيرة إن "التطور يمثل بداية طيبة وإيجابية لرأب الصدع ومعالجة ملف حرب 1994 وأرجو من فخامة الرئيس أن يستكمل القرار بإجراءات توفر مناخا أكثر ملاءمة لعودة ما تبقى من النازحين".

وقد أعلن ياسين سعيد نعمان الرئيس الأسبق لمجلس النواب اليمني الذي شارك في اللقاء أن خمسة من أصل 16 مسؤولا (انفصاليا) سابقا شملهم العفو الرئاسي, شاركوا في اللقاء الذي عقد على هامش زيارة رسمية للرئيس صالح إلى أبو ظبي.

وقال نعمان إن "قرار العفو أسقط المحاذير التي كانت تحول دون عودة بعض الناس". لكنه أوضح أن اللقاء لم يتناول "اصطحاب الرئيس بعض القيادات إلى صنعاء وترك موضوع العودة لكل واحد من السياسيين يقرره حسب ظروفه الخاصة".

وردا على سؤال عما إذا كان القرار يهدف جزئيا إلى الانفتاح على المعارضة لتحجيم التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المعارض, قال نعمان إن "الحزب الاشتراكي فهم أن قرار العفو مجرد من أي نية لتحجيم أحد". وأضاف "لا نية للاشتراكيين أن يلعبوا دورا في هذا الاتجاه (أي تهميش الإصلاح)".

وكان صالح أصدر في الذكرى الـ13 للوحدة في اليمن عفوا عن 16 مسؤولا انفصاليا سابقا في اليمن الجنوبي السابق, بينهم خمسة صدرت بحقهم أحكام بالإعدام. ورحبت المعارضة بقرار العفو الرئاسي معربة عن أملها بأن يفتح الطريق أمام إصلاحات سياسية عميقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات