استمرار جهود تحرير الأوروبيين بالجزائر رغم الزلزال

Gerhard Wintersteller (L), one of the ten Austrian hostages rescued by Algerian troops in the Sahara desert, is greeted by an unidentified official after getting off the plane that brought him back from Algiers 14 May 2003 at the Salzbur airport. 17 European tourists kidnapped several months ago by an extremist group linked to al-Qaeda were rescued after Algerian troops stormed a Sahara desert hideout late 13 May.     AFP PHOTO   DDP/FRANZ NEUMAYR    GERMANY OUT

قال مسؤولون سويسريون وألمان إن المساعي الدبلوماسية لإطلاق سراح 15 سائحا أوروبيا اختطفوا في صحراء الجزائر مستمرة بالرغم من الكارثة الإنسانية التي حلت بالبلاد وانشغال المسؤولين الحكوميين في متابعة أعمال فرق الإغاثة وخلايا الطوارئ التي شكلت عقب الزلزال المدمر.

وتتهم السلطات الجزائرية المقاتلين الإسلاميين بخطف الرهائن الـ 15 في فبراير/ شباط ومارس/ آذار الماضيين. وقد تمكنت القوات العسكرية الجزائرية من تحرير مجموعة أولى من الرهائن مكونة من 17 شخصا يوم 13 من هذا الشهر.

وقد التزمت السلطات الجزائرية الصمت فيما يتعلق بمصير عشرة ألمان وأربعة سويسريين وهولندي منذ أن أعلنت الأربعاء الماضي إنقاذ 17 سائحا آخر قالت إن الجماعة السلفية للدعوة والقتال كانت تحتجزهم.


وكان السياح الذين اختفوا يسافرون على متن سيارات في مجموعات مختلفة دون مرشد في الصحراء جنوبي الجزائر. ويشتبه بأن المسلحين يحتجزون السياح في كهوف يتعذر الوصول إليها قرب مدينة إيليزي التي يسكنها الطوارق على بعد 1200 كلم جنوب الجزائر العاصمة.

المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة