حزب الله والسلطة ينفيان صلتهما بسفينة تحتجزها إسرائيل

السفينة التي تزعم إسرائيل أنها ضبطتها قبالة السواحل اللبنانية (الفرنسية)
نفى حزب الله في لبنان أي علم له بمسألة السفينة التي يحتجزها سلاح البحرية الإسرائيلية منذ عدة أيام ويقول إنها كانت تحمل أسلحة إلى الفلسطينيين. وأكد في بيان أنه لم يتم اعتقال أي من عناصره في الأيام الماضية كما ادعت إسرائيل.

كما نفت السلطة الفلسطينية الاتهامات الإسرائيلية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالوقوف وراء عملية تهريب السفينة المزعومة. وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس عرفات في تصريحات صحفية إن هذه المزاعم جزء من سياسة التحريض والتخريب الإسرائيلية التي تهدف إلى التهرب من تنفيذ خارطة الطريق.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم حمل في وقت سابق الرئيس الفلسطيني المسؤولية عن الحادث، وقال في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي إن المعدات المتفجرة التي عثر عليها في السفينة كانت في طريقها إلى من وصفهم بمتشددين فلسطينيين في قطاع غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الخميس أن سلاح البحرية التابع له اعترض سفينة صيد تنقل شحنة أسلحة محملة في لبنان ومتجهة إلى قطاع غزة، واتهم عناصر في حزب الله بمحاولة تهريبها إلى غزة.

وأوضح أن السفينة التي أبحرت من مصر حملت شحنة الأسلحة قبالة السواحل اللبنانية بعد أن التقت مع زورق آخر, مشيرا إلى اعتقال عضوين من حزب الله أحدهما يدعى محمد سالم أبو عمرة وقد صعد على متن السفينة كمدرب.

وكشفت المصادر الأمنية أن عملية الاعتراض تمت مساء الأربعاء قبالة سواحل لبنان. وعلمت الجزيرة أن الجيش الإسرائيلي لم يعثر على أسلحة فيه لكنه عثر على كتيبات للتدريب على تصنيع المتفجرات.

يشار إلى أن إسرائيل كانت قد زعمت في يناير/ كانون الثاني الماضي أنها عثرت على 50 طنا من الأسلحة على متن سفينة كانت متجهة إلى قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات